المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢١٢ - ١ آداب الدخول في المسجد
بِوَعْدِهِ، وَالْحَبْلُ الْمَوْصُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عِبادِهِ، وَكَهْفُ النَّجاةِ، وَمِنْهاجُ التُّقى، وَالدَّرَجَةُ الْعُلْيا، وَمُهَيْمِنُ الْقاضِى الْأَعْلى، يا اميرَ الْمُؤْمِنينَ بِكَ اتَقَرَّبُ الَى اللَّهِ زُلْفى، انْتَ وَليِّى وَسَيِّدى وَوَسيلَتى فِى الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ* فادخل المسجد وقل: اللَّهُ اكْبَرُ اللَّهُ اكْبَرُ اللَّهُ اكْبَرُ، هذا مَقامُ الْعائِذِ بِاللَّهِ، وَبِمُحَمَّدٍ حَبيبِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَبِوِلايَةِ اميرِ الْمُؤْمِنينَ، وَالْأَئِمَّةِ الْمَهْدِيّينَ الصَّادِقينَ النَّاطِقينَ الرَّاشِدينَ، الَّذينَ اذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهيراً، رَضيتُ بِهِمْ ائِمَّةً وَهُداةً وَمَوالِىَّ، سَلَّمْتُ لِأَمْرِ اللَّهِ لا اشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَلا اتَّخِذُ مَعَ اللَّهِ وَلِيّاً، كَذِبَ الْعادِلُونَ بِاللَّهِ وَضَلُّوا ضَلالًا بَعيداً، حَسْبِىَ اللَّهُ وَاوْلِيآءُ اللَّهِ، اشْهَدُ انْ لا الهَ الَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَاشْهَدُ انَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَانَّ عَلِيّاً وَالْأَئِمَّةَ الْمَهْدِيّينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ اوْلِيآئى، وَحُجَّةُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ.
ثمّ سر إلى الاسطوانة الرابعة بحذاء الخامسة وهي اسطوانة إبراهيم عليه السلام فصلّ عندها أربع ركعات، ركعتان
بالحمد
و
«قُلْ هُوَ اللَّهُ احَدٌ»
وركعتان
بالحمد
و
«انَّا انْزَلْناهُ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ»
. فإذا فرغت منها فسبِّح تسبيح الزهراء عليها السلام وقل سبعاً:
السَّلامُ عَلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحينَ الرَّاشِدينَ، الَّذينَ اذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهيراً، وَجَعَلَهُمْ انْبِيآءَ مُرْسَلينَ، وَحُجَّةً عَلَى الْخَلْقِ اجْمَعينَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ، وَالْحَمْدُللَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، ذلِكَ تَقْديرُ الْعَزيزِ الْعَليمِ، سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِى الْعالَمينَ* ثمّ قل: نَحْنُ عَلى وَصِيَّتِكَ يا وَلِىَّ الْمُؤْمِنينَ، الَّتى اوْصَيْتَ بِها ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْمُرْسَلينَ وَالصِّدّيقينَ، وَنَحْنُ مِنْ شيعَتِكَ وَشيعَةِ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَعَلَيْكَ وَعَلى جَميعِ الْمُرْسَلينَ، وَالْأَنْبِيآءِ وَالصِّدِيقينَ، وَنَحْنُ عَلى مِلَّةِ ابْرهيمَ، وَدينِ مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ الْأُمِّىِّ، وَالْأَئِمَّةِ الْمَهْدِيّينَ، وَوِلايَةِ مَوْلانا عَلِىٍّ اميرِالْمُؤْمِنينَ، السَّلامُ عَلَى الْبَشيرِ النَّذيرِ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرَحْمَتُهُ وَرِضْوانُهُ وَبَرَكاتُهُ، وَعَلى وَصِيِّهِ وَخَليفَتِهِ الشَّاهِدِ للَّهِ مِنْ بَعْدِهِ عَلى