المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٦٥ - الأعمال المشتركة للعشر الأوائل
٤. أن يدعو في كلّ يوم من أيّام العشر بهذه الدعوات الخمس التي قال فيها الإمام الباقر عليه السلام:
«جَاءَ بِها جَبْرَئيلٌ إلى عِيْسى عليه السلام هَدِيَّةً مِنَ اللَّهِ لِيَدْعُو بِها فِي أيّامِ العَشْرِ»
، وهذه هي الدعوات الخمس:
(١) اشْهَدُ انْ لاالهَ الَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ. (٢) اشْهَدُ انْ لا الهَ الَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، احَداً صَمَداً، لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً. (٣) اشْهَدُ انْ لا الهَ الَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، احَداً صَمَداً، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ. (٤) اشْهَدُ انْ لا الهَ الَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيى وَيُميتُ، وَهُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ. (٥) حَسْبِىَاللَّهُ وَكَفى، سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعا، لَيْسَ وَرآءَ اللَّهِ مُنْتَهى، اشْهَدُ للَّهِ بِما دَعا، وَانَّهُ بَرىءٌ مِمَّنْ تَبَرَّءَ، وَانَّ لِلَّهِ الْأخِرَةَ وَالْأُولى [١].
ثمّ ذكر عيسى عليه السلام ثواباً عظيماً لمن دعا بهذه الدعوات مائة مرّة [٢].
وقال العلّامة المجلسي: ولا يبعد أن يكون الداعي بكلّ من هذه الدعوات في كلّ يوم عشر مرّات ممتثلًا لما ورد في الحديث. والأفضل أن يدعو بكلّ منها في كلّ يوم مائة مرّة [٣].
-*-*-*-
٥. أن يهلّل في كلّ يوم من العشر بهذا التهليل المرويّ عن أميرالمؤمنين عليه السلام والأفضل التهليل به في كلّ يوم عشر مرّات:
لا إله إلّااللَّه:
لا الهَ الَّا اللَّهُ عَدَدَ الّلَيالى وَالدُّهُورِ، لا الهَ الَّا اللَّهُ عَدَدَ امْواجِ الْبُحُورِ، لا الهَ الَّا اللَّهُ وَرَحْمَتُهُ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ، لا الهَ الَّا اللَّهُ عَدَدَ الشَّوْكِ وَالشَّجَرِ، لا الهَ الَّا اللَّهُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَالْوَبَرِ، لا الهَ الَّا اللَّهُ عَدَدَ الْحَجَرِ وَالْمَدَرِ، لا الهَ الَّا اللَّهُ عَدَدَ لَمْحِ الْعُيُونِ، لا الهَ الَّا اللَّهُ فِى اللَّيْلِ اذا عَسْعَسَ، وَالصُّبْحِ اذا تَنَفَّسَ، لا الهَ الَّا اللَّهُ عَدَدَ الرِّياحِ فِى
[١]. ربّما نزل الدعاء على عيسى عليه السلام بالعربية، كما يمكن أن يكون الإمام محمّد الباقر عليه السلام عربّه.
[٢]. إقبال الأعمال: ص ٣٢٣.
[٣]. زاد المعاد: ص ٢٤٥.