المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٦٦ - كيفيّة زيارة حمزة عليه السلام
السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خَيْرَالشُّهَدآءِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا اسَدَ اللَّهِ وَاسَدَ رَسُولِهِ، اشْهَدُ انَّكَ قَدْ جاهَدْتَ فِى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ، وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ، وَنَصَحْتَ رَسُولَ اللَّهِ، وَكُنْتَ فيما عِنْدَاللَّهِ سُبْحانَهُ راغِباً، بِابى انْتَ وَامّى، اتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً الى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، بِذلِكَ راغِباً الَيْكَ فِى الشَّفاعَةِ، ابْتَغى بِزِيارَتِكَ خَلاصَ نَفْسى، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنْ نارٍ اسْتَحَقَّها مِثْلى بِما جَنَيْتُ عَلى نَفْسى، هارِباً مِنْ ذُنُوبِىَ الَّتِى احْتَطَبْتُها عَلى ظَهْرى، فَزِعاً الَيْكَ رَجآءَ رَحْمَةِ رَبّى، اتَيْتُكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعيدَةٍ، طالِباً فَكاكَ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ، وَقَدْ اوْقَرَتْ ظَهْرى ذُنُوبى، وَاتَيْتُ ما اسْخَطَ رَبّى، وَلَمْ اجِدْ احَدًا افْزَعُ الَيْهِ خَيْراً لى مِنْكُمْ اهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ، فَكُنْ لى شَفيعاً يَوْمَ فَقْرى وَحاجَتى، فَقَدْ سِرْتُ الَيْكَ مَحْزُوناً، وَاتَيْتُكَ مَكْرُوباً، وَسَكَبْتُ عَبْرَتى عِنْدَكَ باكِياً، وَصِرْتُ الَيْكَ مُفْرَداً، وَانْتَ مِمَّنْ امَرَنِىَ اللَّهُ بِصِلَتِهِ، وَحَثَّنى عَلى بِرِّهِ، وَدَلَّنى عَلى فَضْلِهِ، وَهَدانى لِحُبِّهِ، وَرَغَّبَنى فِى الْوِفادَةِ الَيْهِ، وَالْهَمَنى طَلَبَ الْحَوائِجِ عِنْدَهُ، انْتُمْ اهْلُ بَيْتٍ لا يَشْقى مَنْ تَوَلّاكُمْ، وَلا يَخيبُ مَنْ اتاكُمْ، وَلا يَخْسَرُ مَنْ يَهْويكُمْ، وَلا يَسْعَدُ مَنْ عاداكُمْ* ثم تستقبل القبلة وتصلّي ركعتي الزيارة وبعد ذلك (في حدّ المقدور) تقترب من القبر الشريف وتقول: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍوَ آلِ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ انّى تَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُومى لِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، لِتُجيرَنى مِنْ نِقْمَتِكَ فى يَوْمٍ تَكْثُرُ فيهِ الْأَصْواتُ، وَتَشْغَلُ كُلُّ نَفْسٍ بِما قَدَّمَتْ، وَتُجادِلُ عَنْ نَفْسِها، فَانْ تَرْحَمْنِى الْيَوْمَ فَلا خَوْفٌ عَلَىَّ وَلا حُزْنٌ، وَانْ تُعاقِبْ فَمَوْلىً لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ، وَلا تُخَيِّبْنى بَعْدَ الْيَوْمِ، وَلا تَصْرِفْنى بِغَيْرِ حاجَتى، فَقَدْ لَصِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ الَيْكَ ابْتِغآءَ مَرْضاتِكَ، وَرَجآءَ رَحْمَتِكَ، فَتَقَبَّلْ مِنّى، وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلى، وَبِرَاْفَتِكَ عَلى جِنايَةِ نَفْسى، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمى، وَما اخافُ انْ