المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٧٣ - ٥ زيارة النصف من شعبان
وَايَّاكُمْ فى مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِهِ وَتَحْتِ عَرْشِهِ، انَّهُ ارْحَمُ الراحِمينَ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ.
ثمّ امض إلى حرم العبّاس بن أميرالمؤمنين عليه السلام فإذا بلغته فقف على باب قبّته وقل:
سَلامُ اللّه وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ ...
إلى آخر ما سبق من زيارته [١] (ص ٢٥٦).
٥. زيارة النصف من شعبان
وردت أحاديث كثيرة في فضل زيارة الحسين عليه السلام في النصف من شعبان، ويكفيها فضلًا أنّها رويت بعدّة أسناد معتبرة عن الإمام زين العابدين والإمام الصادقِ عليهما السلام قالا:
«مَنْ أحَبَّ أنْ يُصافِحَهُ ١٢٤ ألف نَبيٍّ فَليَزُر قَبرَ أبي عبداللَّه الحُسينِ عليه السلام فِي النِّصفِ مِن شَعْبانَ فإنَّ أرواحَ النَّبيِّين عليهم السلام يَستأذِنُونَ اللَّهَ فِي زيارَتِهِ، فَطُوبى لِمَنْ صَافَحَ هَؤلاءِ وَصَافَحُوهُ وَمِنهُم خَمْسَةُ أولوا العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ هُم: نُوحٌ وإبراهيمُ ومُوسى وعِيسى ومُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَليهم» [٢]
. كما روى الشيخ الكفعمي في البلد الأمين زيارة اخرى في النصف من شعبان عن الإمام الصادق عليه السلام:
فَاغْتَسِلْ وَقِفْ عِنْدَ القَبْرِ وَقُل:
ا لْحَمْدُ للَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الزَّكىُّ، اودِعُكَ شَهادَةً مِنّى لَكَ تُقَرِّبُنى الَيْكَ فى يَوْمِ شَفاعَتِكَ، اشْهَدُ انَّكَ قُتِلْتَ وَ لَمْ تَمُتْ، بَلْ بِرَجآءِ حَياتِكَ حَيِيَتْ قُلُوبُ شيعَتِكَ، وَ بِضِيآءِ نُورِكَ اهْتَدَى الطَّالِبُونَ الَيْكَ، وَاشْهَدُ انَّكَ نُورُ اللَّهِ الَّذى لَمْ يُطْفَأْ وَلا يُطْفَأُ ابَداً، وَ انَّكَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذى لَمْ يَهْلِكْ وَلا يُهْلَكُ ابَداً، وَاشْهَدُ انَّ هذِهِ التُّرْبَةَ تُرْبَتُكَ، وَهذَا الْحَرَمَ حَرَمُكَ، وَهذَا الْمَصْرَعَ مَصْرَعُ بَدَنِكَ، لا ذَليلَ وَاللَّهِ مُعِزُّكَ، وَلا مَغْلُوبَ وَاللَّهِ ناصِرُكَ، هذِهِ شَهادَةٌ لى عِنْدَكَ الى يَوْمِ قَبْضِ روُحى بِحَضْرَتِكَ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُاللَّهِ وَبَرَكاتُهُ [٣].
[١]. بحارالانوار: ج ٩٨، ص ٣٤٥، ح ١.
[٢]. كامل الزيارات: الباب ٧٢، ح ٢؛ بحارالانوار: ج ٩٨،* ص ٩٣، ح ٢.
[٣]. البلد الأمين: ص ٢٨٤؛ بحارالانوار: ج ٩٨ ص ٣٤٢ ح ٢.