المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٤٩ - الليلة الاولى (ليلة عيد الفطر)
وهو الشهر الذي دعا اللَّه عباده لحجّ بيته فأصغوا لندائه ولبّوه من أقصى المناطق وأدناها (وتسمّى هذه الأشهر الثلاثة بأشهر الحجّ، إلّاأن شهر شوّال ليس من الأشهر الحرم).
كما أنّ عيد الفطر أوائل هذا الشهر يزيده فضلًا.
أعمال شهر شوال
لم يذكروا لهذا الشهر أعمالًا مشتركة خاصّة، أمّا الأعمال الخاصّة به فهي:
الليلة الاولى (ليلة عيد الفطر):
هي من الليالي الشريفة وكفى في فضلها ما ورد في الروايات أنّها لا تقلّ عن ليلة القدر، وحثّت على العبادة فيها وإحيائها [١]. ولها عدّة أعمال:
الأوّل: الغسل إذا غربت الشمس [٢].
الثاني: إحياء هذه الليلة بالصلاة والدعاء والاستغفار والمبيت في المسجد كما كان يفعل عليّ ابن الحسين عليهما السلام [٣].
الثالث: يقول بعد صلاة المغرب والعشاء والفجر والعيد:
اللَّهُ اكْبَرُ، اللَّهُ اكْبَرُ، لا الهَ الَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ اكْبَرُ، اللَّهُ اكْبَرُ، وَ للَّهِ الْحَمْدُ، اللَّهُ اكْبَرُ عَلى ما هَدانا، وَلَهُ الشُّكْرُ عَلى ما أَوْلانا [٤].
الرابع: في رواية الصادق عليه السلام:
«إذا صَلّى المَغْرِبَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلى السَّماءِ ويقول:
يا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ، يا ذَا الْجُودِ، يا مُصْطَفِىَ مُحَمَّدٍ وَناصِرَهُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْ لى كُلَّ ذَنْبٍ احْصَيْتَهُ، وَهُوَ عِنْدَكَ فى كِتابٍ مُبينٍ.
ثمّ يُخِرّ سَاجِداً ويقول مائة مرّة: أتُوبُ إلَى اللَّهِ. ثُمَّ يَسْأَل حاجَتَهُ فإنّها تُقْضى إنْشَاءَاللَّهُ تعالى» [٥].
الخامس: زيارة الحسين عليه السلام فإنّ لها فضلًا عظيماً (مضت زيارته عليه السلام المخصوصة ليلة عيد الفطر في قسم الزيارات، ص ٢٧٦).
[١]. إقبال الأعمال: ص ٢٧٤؛ زاد المعاد: ص ٢٢٠.
[٢]. الكافي: ج ٤، ص ١٦٧، ح ٣؛ زاد المعاد: ص ٢٢٠.
[٣]. إقبال الأعمال: ص ٢٧٤.
[٤]. مصباح المتهجّد: ص ٦٤٨.
[٥]. إقبال الأعمال: ص ٢٧١.