المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٠٥ - ذكر التسبيحات الأربعة
يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، يا مَنْ لا يُغَلِّطُهُ السَّآئِلُونَ، وَيا مَنْ لا يُبْرِمُهُ الْحاحُ الْمُلِحّينَ، اذِقْنى بَرْدَ عَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ، وَحَلاوَةَ رَحْمَتِكَ» [١].
- چ چ-
٢١. روى المرحوم الديلمي في إعلام الورى عن ابن عباس أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:
«مَنْ قَرَأ هذهِ الثَلاثَ آياتٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ دُبُرَ صَلاةِ المَغْرِبِ أدْرَكَ ما فَاتَ فِي يَوْمِه ذلِكَ وقَبْلَ صَلاتِه، فإنْ قَرَأَها دُبُرَ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ أوْ تَطَوُّعٍ كُتِبَ لَهُ الكَثِيرُ مِنَ الحَسَناتِ»
. وهذه هي الآيات:
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ* وَلَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ* يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَيُحْيِى الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها، وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ [٢]، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ* وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ* وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ [٣].
- چ چ-
٢٢. روى الشيخ الطوسي في مصباح المتهجّد هذا الدعاء في التعقيبات المشتركة:
اللَّهُمَّ اهْدِنى مِنْ عِنْدِكَ، وَافِضْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَىَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَانْزِلْ عَلَىَّ مِنْ بَرَكاتِكَ، سُبْحانَكَ لا الهَ الَّا انْتَ، اغْفِرْ لى ذُنُوبى كُلَّها جَميعاً، فَانَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّها جَميعاً الَّا انْتَ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ احاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَاعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ احاطَ بِهِ عِلْمُكَ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ عافِيَتَكَ فى امُورى كُلِّها، وَاعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْىِ الدُّنْيا وَعَذابِ الْأخِرَةِ، وَاعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ، وَعِزَّتِكَ الَّتى لا تُرامُ، وَقُدْرَتِكَ الَّتى لا يَمْتَنِعُ مِنْها شَىْءٌ، مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ، وَ [مِنْ] شَرِّ الْاوْجاعِ كُلِّها، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ انْتَ اخِذٌ بِناصِيَتِها، انَّ رَبّى عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ، تَوَّكَلْتُ عَلَى الْحَىِ
[١]. أمالي المفيد: ص ٩١، ح ٨؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ١، ح ١.
[٢]. سورة الروم: الآية ١٧- ١٩.
[٣]. أعلام الورى: ص ٣٥٢، ح ٧؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ١٨، ح ١٦ والآيات من سورة الصافات: الآية ١٨٠- ١٨٢.