المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٣٠ - الثاني الأعمال الخاصّة بليالي وأيّام رجب
التاسع: كان موسى بن جعفر عليه السلام يقول وهو ساجد بعد فراغه من صلاة الليل:
لَكَ الْمَحْمَدَةُ انْ اطَعْتُكَ، وَلَكَ الْحُجَّةُ انْ عَصَيْتُكَ، لا صُنْعَ لى وَلا لِغَيْرى فى احْسانٍ الَّا بِكَ، يا كائِناً قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ، وَيا مُكَوِّنَ كُلِّ شَىْءٍ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ انّى اعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَديلَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَمِنْ شَرِّ الْمَرْجِعِ فِى الْقُبُورِ، وَمِنَ النَّدامَةِ يَوْمَ الْا زِفَةِ، فَاسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَانْ تَجْعَلَ عَيْشى عيشَةً نَقِيَّةً، وَمِيتَتى ميتَةً سَوِيَّةً، وَمُنْقَلَبى مُنْقَلَباً كَريماً، غَيْرَ مُخْزٍ وَلا فاضِحٍ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَئِمَّةِ، يَنابيعِ الْحِكْمَةِ، وَاولِى النِّعْمَةِ، وَمَعادِنِ الْعِصْمَةِ، وَاْعصِمْنى بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ، وَلا تَاْخُذْنى عَلى غِرَّةٍ وَلا عَلى غَفْلَةٍ، وَلا تَجْعَلْ عَواقِبَ اعْمالى حَسْرَةً، وَارْضَ عَنّى، فَانَّ مَغْفِرَتَكَ لِلظَّالِمينَ وَانَا مِنَ الظَّالِمينَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لى ما لا يَضُرُّكَ، و اعْطِنى ما لا يَنْقُصُكَ، فَانَّكَ الْوَسيعُ رَحْمَتُهُ، الْبَديعُ حِكْمَتُهُ، وَاعْطِنِى السَّعَةَ وَالدَّعَةَ، وَالْأَمْنَ وَالصِّحَّةَ، وَالْبُخُوعَ وَالْقُنُوعَ، وَالشُّكْرَ وَالْمُعافاةَ، وَالتَّقْوى وَالصَّبْرَ، وَالصِّدْقَ عَلَيْكَ وَعَلى اوْلِيآئِكَ، وَالْيُسْرَ وَالشُّكْرَ، وَاعْمُمْ بِذلِكَ يا رَبِّ اهْلى وَوُلْدى وَاخْوانى فيكَ، وَمَنْ احْبَبْتُ وَاحَبَّنى، وَوَلَدْتُ وَوَلَدَنى، مِنَ الْمُسْلِمينَ وَالْمُؤْمِنينَ يا رَبَّ الْعالَمينَ [١].
ورد في الحديث هذا الدعاء يعقب الثماني ركعات صلاة الليل قبل صلاة الوتر، ثمّ تصلّي الثلاث ركعات (ركعتي الشفع وركعة الوتر) فإذا سلّمت قلت وأنت جالس:
الْحَمْدُ للَّهِ الَّذى لا تَنْفَدُ خَزآئِنُهُ، وَلا يَخافُ آمِنُهُ، رَبِّ انِ ارْتَكَبْتُ الْمَعاصِىَ فَذلِكَ ثِقَةٌ مِنّى بِكَرَمِكَ، انَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِكَ، وَتَعْفُو عَنْ سَيِّئاتِهِمْ، وَتَغْفِرُ الزَّلَلَ، وَانَّكَ مُجيبٌ لِداعيكَ وَمِنْهُ قَريبٌ، وَانَا تائِبٌ الَيْكَ مِنَ الْخَطايا،
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٧٩٨.