المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٨٠ - ٣ دعاء لرفع الأمراض
فَانَّهُ قَدْ غاظَنى وَاحْزَنَنى* ويلحّ في الدعاء يشفى إن شاء اللَّه [١].
-*-*-*-
٥. روى المرحوم الكفعمي عن الإمام الصادق عليه السلام:
«قُلْ عِنْدَ العِلَّةِ وأنْتَ ... تَحْتَ السَّماءِ رافِعٌ يَدَيْكَ
: اللَّهُمَّ انَّكَ عَيَّرْتَ اقْواماً فى كِتابِكَ، فَقُلْتَ: قُلِ ادْعُوا الَّذينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْويلًا. فَيا مَنْ لا يَمْلِكُ كَشْفَ ضُرّى وَلا تَحْويلَهُ عَنّى احَدٌ غَيْرُهُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاكْشِفْ ضُرّى، وَحَوِّلْهُ الى مَنْ يَدْعُو مَعَكَ الهاً آخَرَ، فَانّى اشْهَدُ انْ لا الهَ غَيْرُكَ» [٢].
- چ چ-
٦. وفي رواية عن الإمام الصادق عليه السلام:
«أيَّما مُؤمِنٍ كانَ بِهِ مَرَضٌ أو عِلَّةٌ فَلْيَمْسَحْ مَوْضِعَ الوَجَعِ ويَقُولُ مُخْلِصاً
: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفآءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنينَ، وَلا يَزيدُ الظَّالِمينَ الَّا خَساراً.
يَشْفى مِنْ مَرَضِهِ، وَتَصْدِيقُ ذلِكَ في الآية:
شِفآءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنينَ» [٣].
-*-*-*-
٧. عن الإمام الصادق عليه السلام:
«ضَعْ يَدَكَ على مَوْضِعِ الألَمِ وقُلْ ثَلاثاً:
اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ رَبّى حَقّاً، لااشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، اللَّهُمَّ انْتَ لَها وَلِكُلِّ عَظيمَةٍ، فَفَرِّجْها عَنّى» [٤].
- چ چ-
٨. وعنه عليه السلام:
«ضَعْ يَدَكَ علىْ مَوْضِعِ الألَمِ وَقُلْ: بِسْمِ اللَّه ثمّ امْسَحِ المَوْضِعَ بِيَدِكَ وقُلْ سَبْعَ مَرّاتٍ:
اعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ، وَاعُوذُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ، وَاعُوذُ بِجَلالِ اللَّهِ، وَاعُوذُ بِعَظَمَةِ اللَّهِ، وَاعُوذُ
[١]. مصباح الكفعمي: ص ١٤٨؛ الكافي: ج ٢، ص ٢٥٩، ح ٣٠ (باختلاف يسير).
[٢]. مصباح الكفعمي: ص ١٥٠؛ عدّة الداعي: ص ٢٧٢ (باختلاف يسير).
[٣]. بحار الأنوار: ج ٩٢، ص ٥٤، ح ١٨؛ طبّ الائمّة: ص ٢٨.
[٤]. مصباح الكفعمي: ص ١٥١.