المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٧٩ - ٣ دعاء لرفع الأمراض
ضيّق الصدر فأخذت كتاباً من كتب والدي فوجدت على ظهره مكتوباً: عن الإمام الصادق عليه السلام عن النّبيّ صلى الله عليه و آله قال:
«مَنْ كانَ بِهِ مَرَضٌ فَقالَ عَقِيبَ صَلاةِ الفَجْرِ أرْبَعِينَ مَرَّةً
: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، الْحَمُدللَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ، تَبارَكَ للَّهُ احْسَنُ الْخالِقينَ، وَلا حَوْلَ وَلاقُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ.
وَمَسَحَ بِيَدِهِ عليه أزالَهُ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ وشَفاهُ»
. فصبرت إلى الفجر فصلّيت الفريضة فجلست في موضعي أرددّها أربعين مرّةً وأمسح بيدي على المرض، فأزاله اللَّه تعالى. فجلست في موضعي وأنا خائف أن يعاود فلم أزل كذلك ثلاثة أيّام، ثمّ أخبرت والدي بذلك فشكر اللَّه تعالى وحكى ذلك لبعض الأطبّاء وكان ذمّياً دخل عليّ فنظر إلى المرض وقد زال فأسلم وشهد بالنبوّة وحسن إسلامه [١].
-*-*-*-
٣. قال المرحوم الشيخ الكفعمي في المصباح. إذا كانت بك علّة فامسح موضع سجودك بيدك وامسح بها العلّة عقب كلّ فريضة سبع مرّات وقل:
يا مَنْ كَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمآءِ، وَسَدَّ الْهَوآءَ بِالسَّمآءِ، وَاخْتارَ لِنَفْسِهِ احْسَنَ الْأَسْمآءِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَافْعَلْ بى كَذا وَكَذا (وتسأل حاجتك بدل: كذا وكذا) وَارْزُقْنى وَعافِنى مِنْ كَذا وَكَذا (وتقول اسم المرض) [٢].
-*-*-*-
٤. كما روي عنه أنّ من أراد العافية والشفاء من المرض فليدع بهذا الدعاء في السجدة الثانية من الركعة الاولى لنافلة الليل:
يا عَلِىُّ يا عَظيمُ، يا رَحْمنُ يا رَحيمُ، يا سامِعَ الدَّعَواتِ، يا مُعْطِىَ الْخَيْراتِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاعْطِنى مِنْ خَيْرِ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ ما انْتَ اهْلُهُ، وَاصْرِفْ عَنّى مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ ما انْتَ اهْلُهُ، وَاذْهِبْ عَنّى هذَا الْوَجَعَ (ويذكر اسم المرض)
[١]. مهج الدعوات: ص ٧٧؛ بحار الأنوار: ج ٩٢، ص ٦٤، ح ٤٠.
[٢]. مصباح الكفعمي، ص ١٤٨.