المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٧٦ - ٢ دعاء لرفع الهمّ والغمّ
خَطاياىَ، وَبَيِّضْ وَجْهى، وَاعْصِمْنى فى دينى، وَسَهِّلْ مَطْلَبى، وَوَسِّعْ عَلَىَّ فى رِزْقى، فَانّى ضَعيفٌ، وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئِ ما عِنْدى بِحُسْنِ ما عِنْدَكَ، وَلاتَفْجَعْنى بِنَفْسى، وَلاتَفْجَعْ لى حَميماً، وَهَبْ لى يا الهى لَحْظَةً مِنْ لَحَظاتِكَ، تَكْشِفُ بِها عَنّى جَميعَ ما بِهِ ابْتَلَيْتَنى، وَتَرُدُّ بِها عَلَىَّ ما هُوَ احْسَنُ عادَتِكَ عِنْدى، فَقَدْ ضَعُفَتْ قُوَّتى، وَقَلَّتْ حيلَتى، وَانْقَطَعَ مِنْ خَلْقِكَ رَجآئى، وَلَمْ يَبْقَ الَّا رَجآؤُكَ، وَتَوَكُّلى عَلَيْكَ، وَقُدْرَتُكَ عَلَىَّ يا رَبِّ انْ تَرْحَمَنى وَتُعافِيَنى، كَقُدْرَتِكَ عَلَىَّ انْ تُعَذِّبَنى وَتَبْتَلِيَنى، الهى ذِكْرُ عَوآئِدِكَ يُؤْنِسُنى، وَالرَّجآءُ لِإِنْعامِكَ يُقَوّينى، وَلَمْ اخْلُ مِنْ نِعَمِكَ مُنْذُ خَلَقْتَنى، وَانْتَ رَبّى وَسَيّدِى، وَمَفْزَعى وَمَلْجَأَى، وَالْحافِظُ لى وَالذَّابُّ عَنّى، وَالرَّحيمُ بى وَالْمُتَكَفِّلُ بِرِزْقى، وَفى قَضآئِكَ وَقُدْرَتِكَ كُلُّ ما ا نَا فيهِ، فَلْيَكُنْ يا سَيِّدى وَمَوْلاىَ، فيما قَضَيْتَ وَقَدَّرْتَ وَحَتَمْتَ، تَعْجيلُ خَلاصى مِمَّا ا نَا فيهِ جَميعِهِ، وَالْعافِيَةُ لى، فَانّى لا اجِدُ لِدَفْعِ ذلِكَ احَداً غَيْرَكَ، وَلا اعْتَمِدُ فيهِ الَّا عَلَيْكَ، فَكُنْ ياذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ عِنْدَ احْسَنِ ظَنّى بِكَ، وَرَجآئى لَكَ، وَارْحَمْ تَضَرُّعى وَاسْتِكانَتى، وَضَعْفَ رُكْنى، وَامْنُنْ بِذلِكَ عَلَىَّ، وَعَلى كُلِّ داعٍ دَعاكَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ [١]- چ چ-
٧. عن الإمام الصادق عليه السلام كان عليّ بن الحسين عليه السلام يقول:
«ما أُبالِي إنْ قُلْتُ هذِهِ الكَلِماتِ لَوِ اجْتَمَع عليَّ الإنْسُ والجِنُ
: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ، وَمِنَ اللَّهِ وَالَى اللَّهِ، وَفى سَبيلِ اللَّهِ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اللَّهُمَّ الَيْكَ اسْلَمْتُ نَفْسى، وَالَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهى، وَالَيْكَ الْجَاْتُ ظَهْرى، وَالَيْكَ فَوَّضْتُ امْرى، اللَّهُمَّ احْفَظْنى بِحِفْظِ الْإيمانِ مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ، وَمِنْ
[١]. الكافي: ج ٢، ص ٥٥٨، ح ٨.