المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٤ - دعاء العشرات
سُبْحانَ ذِى الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، سُبْحانَ ذِى الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ، سُبْحَانَ ذِى الْكِبْرِيآءِ وَالْعَظَمَةِ، الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبينِ الْمُهَيْمِنِ الْقُدُّوسِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَىِّ الَّذِى لايَمُوتُ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَىِّ الْقُدُّوسِ، سُبْحانَ الْقآئِمِ الدَّآئِمِ، سُبْحانَ الدَّآئِمِ الْقآئِمِ، سُبحَانَ رَبِّىَالْعَظيِمِ، سُبْحانَ رَبِّىَ الْأَعْلى، سُبْحانَ الْحَىِّ القَيُّومِ، سُبْحانَ الْعَلِىِّ الْأَعْلى، سُبْحانَهُ وَتَعالى، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّنا وَرَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ، [١] سُبْحانَ الدَّآئِمِ غَيْرِ الْغافِلِ، سُبْحانَ الْعالِمِ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ، سُبْحانَ خالِقِ ما يُرى وَمَا لايُرى، سُبْحانَ الَّذى يُدْرِكُ الْأَبْصارَ، وَلا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ، وَهُوَ اللَّطيفُ الْخَبِيرُ، اللهُمَّ إنّى اصْبَحْتُ وَامْسَيْتُ مِنْكَ في نِعْمَةٍ وَخَيْرٍ وَبَرَكَةٍ وَعافِيَةٍ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاتْمِمْ عَلَىَّ نِعْمَتَكَ وَخَيْرَكَ، وَبَرَكاتِكَ وَعافِيَتَكَ بِنَجاةٍ مِنَ النَّارِ، وَارْزُقْنِى شُكْرَكَ وَعافِيَتَكَ وَفَضْلَكَ وَكَرامَتَكَ ابَداً ما ابْقَيْتَنِى، اللهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ، وَبِنِعْمَتِكَ اصْبَحْتُ وَامْسَيْتُ، اللهُمَّ انّى اشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً، وَاشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وانْبِيآئَكَ وَرُسُلَكَ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَسُكَّانَ سَمواتِكَ وَارْضِكَ، وَجَميعَ خَلْقِكَ، بِانَّكَ انْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ، وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وانَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَانَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، تُحْيى وَتُميتُ، وَتُميتُ وَتُحْيى، وَاشْهَدُ انَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَانَّ النَّارَ حَقٌّ، وَالنُّشُورَ حَقٌّ، وَالسَّاعَةَ اتِيَةٌ لا رَيْبَ فيهَا، وَانَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى القُبُورِ، وَاشْهَدُ انَّ عَلِىَّ بْنَ ابيطالِبٍ اميرُ الْمُؤْمِنينَ حَقّاً حَقّاً، وَانَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ هُمُ الْأَئمَّةُ الهُداةُ الْمَهْدِيُّونَ، غَيْرُ الضَّآلّينَ وَلَا الْمُضِلِّينَ، وَانَّهُمْ اوْلِيآئُكَالْمُصْطَفَوْنَ، وَحِزْبُكَالْغالِبُونَ، وَصِفْوَتُكَ وَخِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَنُجَبآئُكَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ لِدينِكَ، وَاخْتَصَصْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ، واصْطَفْيَتَهُمْ عَلى عِبادِكَ،
[١]. في مصباح المتهجّد: «وربّ كلُّ شيء».