المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦ - ١ كتب الدعاء والزيارة وكتاب مفاتيح الجنان
٥. السيد ابن طاووس (صاحب «مهج الدعوات» و «فلاح السائل» و «زهرة الربيع» و «جمال الاسبوع» و «إقبال الأعمال» و ... المتوفى سنة ٦٦٤ ه).
٦. ابن فهد الحلي (صاحب «عدّة الداعي» و «المزار» المتوفى عام ٨٤١ ه).
٧. الكفعمي (صاحب «المصباح» و «البلد الأمين» المتوفى عام ٩٠٥ ه).
٨. الشيخ البهائي (صاحب «مفتاح الفلاح» المتوفى سنة ١٠٣١ ه).
٩. العلّامة المجلسي (صاحب «زاد المعاد» و «ربيع الأسابيع» و «تحفة الزائر» و «مفاتيح الغيب» و «مقياس المصابيح» المتوفى سنة ١١١٠ ه).
وقد قام كلّ علم من هؤلاء الأعلام برسالته بأحسن وجه في عصره حتّى برز المرحوم ثقةالمحدّثين الحاج الشيخ عباس القمّي رحمه الله المتوفى عام ١٣٥٩ وقد خاض بما لديه من ذوق متدفّق وقريحة شفّافة وإحاطة واسعة بتراث أهل البيت عليهم السلام وكتب الماضين في الأدعية والزيارات، في تأليف كتابه الجامع «مفاتيح الجنان» الذي لاقى بفعل إخلاصه في النيّة انتشاراً عالميّاً، فشقّ طريقه إلى جميع المساجد والبيوت في مدّة قصيرة، فانتهل الجميع من المعين الزلال لهذا العالم المخلص.
جدير ذكره أنّ كتاب دعاء باسم «مفتاح الجنان» طبع قبل كتاب «مفاتيح الجنان» وانتشر في أغلب البيوت، كان يعتمده أكثر الناس في أدعيتهم، وللأسف كان ملوّثاً بالروايات الموضوعة والسقيمة، ممّا أغضب المرحوم الحاج الشيخ عباس القمّي واستاذه الحاج نوري (والذي انعكس بالتفصيل في «مفاتيح الجنان» ذيل زيارة وارث المطلقة) وهذا ما دفع المرحوم الحاج الشيخ لتأليف هذا الكتاب القيّم «مفاتيح الجنان» فأشار إلى ذلك في مقدّمة كتابه. ولكن حيث ألّف هذا الكتاب كسائر أغلب الكتب في ظلّ ظروف زمانية ومكانية خاصة، ويخاطب جماعة معيّنة، كان لابدّ أن يعاد النظر فيه بصورة شاملة في عصرنا الراهن؛ فتزول نواقصه ويغضّ الطرف عن بعض مطالبه الإضافية التي يمكن أن تستغلّ من البعض، ويعزّز بمدارك ومصادر الأدعية والزيارات و ...
ويذكر سرّ الأدعية والزيارات وفلسفتها وبركاتها، ثمّ يتبع تنظيم جديد لينبثق بصيغة كتاب دعاء وزيارة متكامل من جميع الجوانب ومتناسب مع عصرنا ولا سيّما لجيل الشباب.
-*-*-*-
كنت أفكر بهذا الأمر منذ سنين وأسأل اللَّه أن يوفقني إليه، وبعد دراسة وافية بهذا الخصوص