المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٩٩ - الزيارات المختصة بالإمام الجواد عليه السلام
السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى ابْنآئِكَ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى اوْلِيآئِكَ، اشْهَدُ ا نَّكَ قَدْ اقَمْتَ الصَّلاةَ، وَآتَيْتَ الزّكاةَ، وَامَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ، وَجاهَدْتَ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَصَبَرْتَ عَلَى الْأَذى فى جَنْبِهِ حَتّى اتيكَ الْيَقينُ، اتَيْتُكَ زآئِراً عارِفاً بِحَقِّكَ، مُوالِياً لِأَوْلِيآئِكَ، مُعادِياً لِأَعْدآئِكَ، فَاشْفَعْ لى عِنْدَ رَبِّكَ* ثمّ قبّل القبر وضع خدّيك عليه ثمّ صلِّ ركعتين للزيارة وصلِّ بعدهما ما شئت ثمّ اسجد وقل: ارْحَمْ مَنْ اسآءَ وَاقْتَرَفَ، وَاسْتَكانَ وَاعْتَرَفَ. ثمّ اقلب خدك الأيمن وقل: انْ كُنْتُ بِئْسَ الْعَبْدُ، فَانْتَ نِعْمَ الرَّبُّ. ثمّ اقلب خدّك الأيسر وقل: عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ، فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ يا كَريمُ. ثمّ عدّ إلى السجود وقل مئة مرة:
شُكْراً شُكْراً ... وانصرف [١].
-*-*-*-
الزيارة الثانية:
قال السيّد ابن طاووس إذا زرت الإمام موسى الكاظم عليه السلام فقف على قبر الإمام الجواد عليه السلام وقبّله وقل:
السَّلامُ عَلَيْكَ يا اباجَعْفَرٍ، مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ الْبَرَّ التَّقِىَّ الْإِمامَ الْوَفِىَّ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الرَّضِىُالزَّكِىُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِىَّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نَجِىَّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفيرَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سِرَّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ضِيآءَاللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَنآءَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا كَلِمَةَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَحْمَةَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا النُّورُ السَّاطِعُ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْبَدْرُ الطَّالِعُ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الطَّيِّبُ مِنَ الطَّيِّبينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الطَّاهِرُ مِنَ الْمُطَهَّرينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْأيَةُ الْعُظْمى، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْحُجَّةُ الْكُبْرى، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْمُطَهَّرُ مِنَ الزَّلَّاتِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْمُنَزَّهُ عَنِ الْمُعْضِلاتِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْعَلِىُّ عَنْ
[١]. بحار الأنوار: ج ٩٩، ص ١٢ ح ٧؛ مزار الشهيد: ص ١٩٢؛ المزار الكبير: ص ٥٣٨ (باختلاف يسير).