المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٢٩ - ١ صلاة النبيّ صلى الله عليه و آله
الفصل الأول: صلوات المعصومين عليهم السلام
١. صلاة النبيّ صلى الله عليه و آله
روى السيّد ابن طاووس بسند معتبر عن الإمام الرضا عليه السلام قال: سألته عن صلاة جعفر الطيار.
فقال:
«أيْنَ أنْتَ عن صَلاةِ النّبيِّ صلى الله عليه و آله فَعَسى رَسولَ اللَّه لَمْ يُصَلِّ صَلاةَ جَعْفَرٍ، وَلَعَلَّ جَعْفَراً لَمْ يُصَلِّ صَلاةَ رَسولِ اللَّه صلى الله عليه و آله قَطّ»
. فقلت: علّمنيها. قال:
«تُصَلّي رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فاتِحَةَ الكِتابِ و «إنّا أنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ» خَمْس عَشْرَةَ مرَّةً ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقْرَأها خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وخَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً إذا اسْتَوَيْتَ قائِماً، وَخَمْسَ عَشْرَة مرَّةً إذا سَجَدْتَ وكذلِكَ إنْ رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجودِ وكذلِكَ فِي السَّجْدَةِ الثانِيَةِ وعِنْدَ رَفْعِكَ رَأْسَكَ مِنَ الثانِيَةِ ثُمَّ تَنْصَرِفْ وَلَيْسَ بَيْنَكَ وبَيْنَ اللَّهِ ذَنْبٌ إلّاوقَدْ غُفِرَ لَكَ وتُعْطى جَمِيعَ مَا سَأَلْتَ» والدُّعاءُ بَعْدَها
: لا الهَ الَّا اللَّهُ، رَبُّنا وَرَبُّ آبآئِنَا الأَوَّلينَ، لا الهَ الَّا اللَّهُ، الهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ، لا الهَ الَّا اللَّهُ، لا نَعْبُدُ الَّا ايَّاهُ، مُخْلِصينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، لا الهَ الَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ وَحْدَهُ [وَحْدَهُ]، انْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَاعَزَّ جُنْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزابَ وَحْدَهُ، فَلَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ، اللهُمَّ انْتَ نُورُ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فيهِنَّ، فَلَكَ الْحَمْدُ، وَانْتَ قَيَّامُ السَّمواتِ وَالْارْضِ وَمَنْ فيهِنَّ، فَلَكَ الْحَمْدُ، وَانْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، فَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَانْجازُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ اسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَبِكَ خاصَمْتُ، وَالَيْكَ حاكَمْتُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا ربِّ، اغْفِرْ لى ما قَدَّمْتُ وَمااخَّرْتُ،