المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨٠٤ - ٣ استخارة الرّقاع
الأوّل:
كتب العلّامة المجلسي: روي عن الشيخ البهائي: سمعت من الأعلام وأساتذتي أنّ الاستخارة بالسبحة عن إمام العصر عليه السلام «تأخُذْ (بيمينك) السُّبْحَةَ وتُصَلِّي على النَّبيِّ ثَلاثاً وتَقْبِضُ على السُّبْحَةِ وتَعُدَّ اثْنَينِ اثْنَينِ فإنْ بَقِيَتْ واحِدَةٌ فَهُوَ
«إفْعَلْ»
وإن بَقِيَتِ اثْنَتانِ فَهُوَ
«لاتَفْعَلْ» [١].
الثاني:
عن الإمام الصادق عليه السلام:
«تَقْرَأُ سُورَةَ الفاتِحَةِ والتَّوحِيدِ ثَلاثَ مَرّاتٍ وتُصَلّي على النَّبيِّ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ تَقولُ:
اللَّهُمَّ إِنّى أسْئَلُكَ بِحَقِّ الْحُسَينِ وَجَدِّهِ وَأَبيه، وَأُمِّهِ وَأَخيهِ، وَالْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأنْ تَجْعَلَ لِىَ الْخِيَرَةَ في هذِهِ السَّبْحَةِ، وَأَنْ تُرِيَني ما هُوَ الْأَصْلَحُ لي في الدِّينِ وَالدُّنْيا، اللَّهُمَّ إنْ كانَ الْأَصْلَحُ في دينى وَدُنْيايَ، وَعاجِلِ امْري وَآجِلِهِ، فِعْلَ ما انَا عازِمٌ عَلَيْهِ، فَأْمُرْني، وَإلّا فَانْهَني، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ.
ثُمَّ تَأخُذُ عَدَداً مِنْها فَتَقولُ للُاولى «سُبْحانَ اللَّهِ» والثانِيَةِ «الحَمْدُ للَّهِ» والثّالِثَةِ «لا إلهَ إلّااللَّهُ» وَتَفْعَلُ هكَذا فإنْ كانَتِ الأخِيرَةُ «سُبْحانَ اللَّهِ» فَأَنْتَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ الفِعْلِ والتَّرْكِ، و «الْحَمْدُ للَّهِ» عَلَامةُ الأمْرِ وإنْ كانَتْ «لا إلهَ إلّااللَّه» فَهِيَ نَهْيٌ فَاتْرُكْ» [٢].
٣. استخارة الرّقاع
إذا أردت الاستخارة بذات الرقاع [٣] المروية عن الإمام الصادق عليه السلام:
«فَخُذْ سِتَّ رِقاعٍ واكْتُبْ فِي
ثَلاثٍ مِنْها:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، خِيَرَةً مِنَ اللَّهِ الْعَزيزِ الحَكيمِ، لِفُلانِ بنِ فُلانَة افْعَل (واكتب بدل هاتين الكلمتين اسم الشخص الذي تستخير له واسم امّه)
واكتُبْ فِي الثَّلاثِ الاخَرِ: نفس هذه العبارة فقط لا تفعل بدل: إفعل ثمّ ضَعْها تَحْتَ مُصَلّاكَ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ فإذا فَرَغْتَ فاسْجُدْ سَجْدَةً وقُلْ فِيها مائَةَ مرَّة
:______________________________
(١). بحار الأنوار: ج ٨٨، ص ٢٥٠، ح ٤.
(٢). المصدر السابق: ح ٥.
(٣). رقاع جمع رقعة: ورقة، وحيث يستفاد من الأوراق في هذه الاستخارة، لذلك سُمّيت استِخارة الرقاع.