المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤٨ - زيارات الإمام الحسين عليه السلام المطلقة من قرب
قَطْرَها وَرِزْقَها، وَبِكُمْ يَكْشِفُ اللَّهُ الْكَرْبَ، وَبِكُمْ يُنَزِّلُ اللَّهُ الْغَيْثَ، وَبِكُمْ تُسَبِّحُ الْأَرْضُ [١] الَّتى تَحْمِلُ ابْدانَكُمْ، وَتَسْتَقِرُّ جِبالُها عَنْ مَراسيها، ارادَةُ الرَّبِّ فى مَقاديرِ امُورِهِ تَهْبِطُ الَيْكُمْ، وَتَصْدُرُ مِنْ بُيُوتِكُمْ، وَالصَّادِرُ عَمَّا فُصِّلَ مِنْ احْكامِ الْعِبادِ، لُعِنَتْ امَّةٌ قَتَلَتْكُمْ، وَامَّةٌ خالَفَتْكُمْ، وَامَّةٌ جَحَدَتْ وِلايَتَكُمْ، وَامَّةٌ ظاهَرَتْ عَلَيْكُمْ، وَامَّةٌ شَهِدَتْ وَلَمْ تُسْتَشْهَدْ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذى جَعَلَ النَّارَ مَاْويهُمْ [٢]، وَبِئْسَ وِرْدُ الْوارِدينَ، وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ، وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ.
وتقول ثلاثاً:
«صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يا اباعَبْدِاللَّهِ، أَنَا الَى اللَّهِ مِمَّنْ خالَفَكَ بَرىءٌ»
ثُمَّ تَقومُ فَتأتي ابنَهُ عليّاً عليه السلام (عليّ الأكبر) وهُوَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَتقولُ:
السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ اميرِ الْمُؤْمِنينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ [٣]، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَديجَةَ وَفاطِمَةَ* ثُمَّ تَقولُ ثَلاثَ مَرّاتٍ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ* وتَقولُ ثلاثاً: أَنَا الَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرىءٌ* ثُمّ تَقومُ فتومِئ بِيَدِك إلى الشُّهَداءِ وتقول: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فُزْتُمْ وَاللَّهِ، فُزْتُمْ وَاللَّهِ، فَلَيْتَ انّى مَعَكُمْ فَافُوزَ فَوْزاً عَظيماً.
ثُمَّ تَدورُ فَتَجْعَلُ قَبْرَ أبي عبداللَّه عليه السلام بَيْنَ يَدَيْكَ وأمَامَكَ فَتُصَلِّي سِتَّ رَكَعاتٍ، وَقَدْ تَمَّتْ زِيارَتُك، فإنْ شِئْتَ فأقِمْ وإن شِئْتَ فانصَرِفْ» [٤] (طبعاً يتعذر الإتيان بكلّ هذه الآداب من جميع الزوّار في الوقت الحاضر فيكفي الوقوف جانباً وقراءة متن الزيارة بتوجّه).
-*-*-*-
الزيارة الثانية: روى مؤلّف كامل الزيارات عن سليمان بن حفص المروزي عن الإمام
[١]. في الكافي «تسيخ الارض».
[٢]. في الكافي «مثواهم».
[٣]. تشير هذه العبارة أنّه كان الابن النسبيّ للإمام الحسين عليه السلام والابن المعنويّ للإمام الحسن عليه السلام.
[٤]. كامل الزيارات: الباب ٧٩، ح ٢؛ الكافي: ج ٤، ص ٥٧٥، ح ٢؛ من لايحضره الفقيه: ج ٢، ص ٥٩٤، ح ٣١٩٩.