المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥٤ - (زيارة وارث)
اجْسادِكُمْ، وَ عَلى اجْسامِكُمْ، وَ عَلى شاهِدِكُمْ، وَ عَلى غائِبِكُمْ، وَ عَلى ظاهِرِكُمْ، وَ عَلى باطِنِكُمْ*
ثُمَّ انكبَّ على القَبْرِ وقَبِّلْهُ (إن أمكن) وقُلْ:
بِابى انْتَ وَامّى يَابْنَ رَسُولِاللَّهِ، بِابى انْتَ وَامّى يا اباعَبْدِاللَّهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ، وَجَلَّتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا، وَعَلى جَميعِ اهْلِ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ، فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً اسْرَجَتْ وَالْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتالِكَ، يا مَوْلاىَ يا ابا عَبْدِاللَّهِ، قَصَدْتُ حَرَمَكَ، وَاتَيْتُ الى مَشْهَدِكَ، اسْئَلُ اللَّهَ بِالشَّاْنِ الَّذى لَكَ عِنْدَهُ، وَبِالْمَحَلِّ الَّذى لَكَ لَدَيْهِ، انْ يُصَلِىَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَانْ يَجْعَلَنى مَعَكُمْ فِى الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ*
ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ الرّأسِ إقْرأ فيهِما ما أحْبَبْتَ فإذا فَرَغْتَ مِن صَلاتِك فَقُلْ:
اللهُمَّ انّى صَلَّيْتُ وَرَكَعْتُ وَسَجَدْتُ لَكَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، لِأَنَّ الصَّلاةَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ لا يَكُونُ الَّا لَكَ، لِأَنَّكَ انْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَابْلِغْهُمْ عَنّى افْضَلَ السَّلامِ وَالتَّحِيَّةِ، وَارْدُدْ عَلَىَّ مِنْهُمُ السَّلامَ، اللهُمَّ وَهاتانِ الرَّكْعَتانِ هَدِيَّةٌ مِنّى الى مَوْلاىَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ، اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ، وَتَقَبَّلْ مِنّى، وَأْجُرْنى عَلى ذلِكَ بِافْضَلِ امَلى، وَرَجآئى فيكَ، وَفى وَلِيِّكَ يا وَلِىَّ الْمُؤْمِنينَ*
ثُمَّ قُمْ وتَوَجَّهْ إلى عِنْدَ رِجْلَي القَبْرِ وقِفْ عِندَ رأسِ عَليِّ بنِ الحُسَينِ عليهما السلام (عليّ الأكبر) وقُل:
السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ نَبِىِّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ اميرِ الْمُؤْمِنينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الشَّهيدُ وَابْنُ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْمَظْلُومُ وَابْنُ الْمَظْلُومِ، لَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً ظَلَمَتْكَ، وَ لَعَنَ اللَّهُ امَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ*
ثُمَّ انْكَبَّ على القَبْرِ وقَبِّلْهُ (إن أمكن) وقُلْ:
السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِىَّ اللَّهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصيبَةُ، وَ جَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنا، وَعَلى جَميعِ الْمُسْلِمينَ، فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتْكَ، وَابْرَءُ الَى اللَّهِ وَالَيْكَ مِنْهُمْ*
ثُمَّ تَوَجَّهْ إلى الشُّهَداءِ وقُلْ:
السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا