المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦١ - الأعمال الخاصّة بليالي وأيّام شهر شعبان
سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ، وَعَلى اهْلِ بَيْتِهِ الصَّادِقينَ، وَعِتْرَتِهَ النَّاطِقينَ، وَالْعَنْ جَميعَ الظَّالِمينَ، واحْكُمْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ يا احْكَمَ الْحاكِمينَ [١].
- چ چ-
الخامس: روى الشيخ الطوسي عن إسماعيل بن فضل الهاشميّ قال: علّمني الصادق عليه السلام هذا الدعاء لأدعو به ليلة النصف من شعبان:
اللهُمَّ انْتَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ، الْعَلِىُّ الْعَظيمُ، الْخالِقُ الرَّازِقُ، الْمُحْيِى الْمُميتُ، الْبَدىءُ الْبَديعُ، لَكَ الْجَلالُ وَلَكَ الْفَضْلُ، وَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الْمَنُّ، وَلَكَ الْجُودُ وَلَكَ الْكَرَمُ، وَلَكَ الْأَمْرُ وَلَكَ الْمَجْدُ وَلَكَ الْشُّكْرُ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، يا واحِدُ يا احَدُ، يا صَمَدُ يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاْغفِرْ لى وَارْحَمْنى، وَاكْفِنى ما اهَمَّنى، وَاقْضِ دَيْنى، وَوَسِّعْ عَلَىَّ فى رِزْقى، فَانَّكَ فى هذِهِ اللَّيْلَةِ كُلَّ امْرٍ حَكيمٍ تَفْرُقُ، وَمَنْ تَشآءُ مِنْ خَلْقِكَ تَرْزُقُ، فَارْزُقْنى وَانْتَ خَيْرُ الرَّازِقينَ، فَانَّكَ قُلْتَ وَانْتَ خَيْرُ الْقآئِلينَ النَّاطِقينَ: وَاسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ. فَمِنْ فَضْلِكَ اسْئَلُ، وَايَّاكَ قَصَدْتُ، وَابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ، وَلَكَ رَجَوْتُ، فَارْحَمْنى يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ [٢].
- چ چ-
السادس: ادع بهذا الدعاء الذي كان يدعو به النبيّ صلى الله عليه و آله في هذه الليلة:
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنا مِنْ خَشْيَتِكَ ما يَحُولُ بَيْنَنا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ، وَمِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ رِضْوانَكَ، وَمِنَ الْيَقينِ ما يَهُونُ عَلَيْنا بِهِ مُصيباتُ الدُّنْيا، اللهُمَّ امْتِعْنا بِاسْماعِنا وَابْصارِنا وَقُوَّتِنا ما احْيَيْتَنا، وَاجْعَلْهُ الْوارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثارَنا عَلى مَنْ ظَلَمَنا، وَانْصُرنا عَلى مَنْ عادانا، وَلا تَجْعَلْ مُصيبَتَنا فى دينِنا، وَلا تَجْعَلِ
[١]. إقبال الأعمال: ص ٧٠٥؛ مصباح المتهجّد: ص ٨٤٢ (باختلاف يسير).
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ٨٤٣؛ بحار الأنوار: ج ٩٥، ص ٤١٢ (باختلاف).