المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٣٤ - عمل امّ داود
٢. زيارة الحسين عليه السلام، عن محمّد بن أبينصر: سألت الرضا عليه السلام: فِي أيّ شَهرِ نَزورُ الحسين عليه السلام؟ قال:
«فِي النِّصفِ مِنْ رَجَب وَالنِّصفِ مِن شَعبان» [١].
٣. صلاة سلمان على نحو ما مرّ في أعمال اليوم الأوّل من شهر رجب [٢] (ص ٤٣١).
٤. الصلاة أربع ركعات (كلّ ركعتين بسلام) ترفع يديك بعد السلام وتقول:
اللَّهُمَّ يا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ، وَيا مُعِزَّ الْمُؤْمِنينَ، انْتَ كَهْفى حينَ تُعْيينِى الْمَذاهِبُ، وَانْتَ بارِئُ خَلْقى رَحْمَةً بى، وَقَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقى غَنِيّاً، وَلَوْلا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهالِكينَ، وَانْتَ مُؤَيِّدى بِالنَّصْرِ عَلى اعْدآئى، وَلَوْ لا نَصْرُكَ ايَّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحينَ، يا مُرْسِلَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَعادِنِها، وَمُنْشِئَ الْبَرَكَةِ مِنْ مَواضِعِها، يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالشُّمُوخِ وَالرَّفْعَةِ، فَاوْلِيآؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ، وَيا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى اعْناقِهِمْ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خآئِفُونَ، اسئَلُكَ بِكَيْنُونِيَّتِكَ الَّتِى اشْتَقَقْتَها مِنْ كِبْرِيآئِكَ، وَاسئَلُكَ بِكِبْرِيآئِكَ الَّتِى اشْتَقَقْتَها مِنْ عِزَّتِكَ، وَاسئَلُكَ بِعِزَّتِكَ الَّتِى اسْتَوَيْتَ بِها عَلى عَرْشِكَ، فَخَلَقْتَ بِها جَميعَ خَلْقِكَ فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ. قال الإمام الصادق عليه السلام:
«قال أميرالمؤمنين عليه السلام: وَلا دَعا بِهِ مَكْروبٌ إلّانَفَّسَ اللَّهُ كُرْبَتَهُ» [٣].
-
چ چ-
٥.
عمل امّ داود:
دعاء
امّ داود
وهو أهمّ أعمال يوم النصف من رجب، وقد روى العلّامة المجلسيّ والشيخ الطوسيّ والسيّد ابن طاووس بسند معتبر [٤] أنّ من آثار عمل امّ داود قضاء الحوائج وكشف الكروب ودفع ظلم الظالمين. (وقد جُرِّب مراراً حسب العلّامة المجلسي في زاد المعاد).
وإجمال هذه الرواية وسبب تسميتها بامّ داود ما يلي: إنّ فاطمة أُمّ داود بن الحسن (سبط الحسن المجتبى عليه السلام) كانت مرضعة الإمام الصادق عليه السلام لأنّها أرضعته عليه السلام بلبن ولدها داود، حيث قام المنصور الدوانيقي بالقبض على عبداللَّه بن الحسن فحبسه مع جماعة من آل أبي طالب وقتل
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٨٠٧؛ إقبال الأعمال: ص ٦٥٧.
[٢]. إقبال الأعمال: ص ٦٥٧.
[٣]. المصدر السابق.
[٤]. زاد المعاد: ص ٢١؛ مصباح المتهجّد، ص ٨٠٧.