المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦٢ - الأعمال الخاصّة بليالي وأيّام شهر شعبان
الدُّنْيا اكْبَرَ هَمِّنا، وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنا، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لا يَرْحَمُنا، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ [١].
وهذه من الدعوات الجامعة الكاملة ويغتنم الدعاء به جميع الأوقات. وفي كتاب «عوالي اللئالي» أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله كان يدعو بهذا الدعاء في جميع الأوقات [٢].
السابع: أن يقرأ الصلوات التي يدعى بها عند الزوال في كلّ يوم من شعبان [٣] (ص ٤٥٢).
الثامن: أن يدعو بدعاء كميل (ص ٦٧) الذي علّمه عليّ عليه السلام كميل ليقرأه في هذه الليلة ..
التاسع: يقول مائة مرّة:
سُبحان اللَّه
ومائة مرّة:
الحَمد للَّه
ومائة مرّة:
اللَّهُ اكبَر
ومائة مرّة:
لا إلهَ إلَّا اللَّهُ
، ففي رواية الإمام الباقر عليه السلام:
«مَنْ فَعَلَ ذلِكَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه وقَضى حَاجَتَهُ في امورِهِ الدِّينيّة والدُّنْيَوِيّة» [٤].
-
چ چ-
العاشر: روى المرحوم الشيخ الطوسي عن أبي يحيى في رواية أنّه قال: قلت لمولاي الصادق عليه السلام ما هو أفضل الأدعية في هذه الليلة؟ فقال:
«إذا صَلّيْتَ العِشَاءَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ في الاولى الحَمْدُ وسُورَةَ الجَحْدِ «قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ» وفي الثانية الحَمْدُ وسُورَةَ التَّوحِيدِ، فإذا سَلَّمْتَ قُلْتَ: سُبْحانَ اللَّهِ ثلاثاً وثَلاثِين مَرَّةَ والحَمْدُللَّهِ ثلاثاً وثلاثين واللَّهُ أكْبَرُ أربعاً وثلاثين ثمّ قل:
يا مَنْ الَيْهِ مَلْجَأُ الْعِبادِ فِى الْمُهِمَّاتِ، وَالَيْهِ يَفْزَعُ الْخَلْقُ فىِ الْمُلِمَّاتِ، يا عالِمَ الْجَهْرِ وَالْخَفِيَّاتِ، وَيا مَنْ لا تَخْفى عَلَيْهِ خَواطِرُ الْأَوْهامِ، وَتَصَرُّفُ الْخَطَراتِ، يا رَبَّ الْخَلايِقِ وَالْبَرِيَّاتِ، يا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ الْأَرَضينَ وَالسَّمواتِ، انْتَ اللَّهُ لا الهَ الَّا انْتَ، امُتُّ الَيْكَ بِلا الهَ الَّا انْتَ، فَبِلا الهَ الَّا انْتَ، اجْعَلْنى فى هِذِهِ اللَّيْلَةِ مِمَّنْ نَظَرْتَ الَيْهِ فَرَحِمْتَهُ، وَسَمِعْتَ دُعآئَهُ فَاجَبْتَهُ، وَعَلِمْتَ اسْتِقالَتَهُ فَاقَلْتَهُ، وَتَجاوَزْتَ عَنْ سالِفِ خَطيئَتِهِ، وَعَظيمِ جَريرَتِهِ، فَقَدِ اسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْ ذُنُوبى،
[١]. بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٤١٤؛ إقبال الأعمال: ص ٦٩٩ (باختلاف يسير).
[٢]. عوالي اللئالي: ج ١، ص ١٥٩، ح ١٤٤؛ بحار الأنوار: ج ٩٢، ص ٣٦١، ح ١٨.
[٣]. إقبال الأعمال: ص ٦٨٧.
[٤]. إقبال الأعمال: ص ٦٩٥؛ بحار الأنوار: ج ٩٥، ص ٤٠٩.