المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٦٣ - ١ أدعية لحاجات الدنيا والآخرة
وَجَميعِ ما يُريدُنى بِهِ الشَّيْطانُ الرَّجيمُ، وَما يُريدُنى بِهِ السُّلْطانُ الْعَنيدُ، مِمَّا احَطْتَ بِعِلْمِهِ، وَانْتَ الْقادِرُ عَلى صَرْفِهِ عَنّى، اللَّهُمَّ انّى اعُوذُ بِكَ مِنْ طَوارِقِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، وَزَوابِعِهِمْ وَبَوائِقِهِمْ وَمَكائِدِهِمْ، وَمَشاهِدِ الْفَسَقَةِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، وَانْ اسْتَزَلَّ عَنْ دينى، فَتَفْسُدَ عَلَىَّ آخِرَتى، وَانْ يَكُونَ ذلِكَ مِنْهُمْ ضَرَراً عَلَىَّ فى مَعاشى، اوْ يَعْرِضَ بَلاءٌ يُصيبُنى مِنْهُمْ لاقُوَّةَ لى بِهِ، وَلا صَبْرَ لى عَلَى احْتِمالِهِ، فَلا تَبْتَلِنى يا الهى بِمُقاساتِهِ، فَيَمْنَعَنى ذلِكَ عَنْ ذِكْرِكَ، وَيَشْغَلَنى عَنْ عِبادَتِكَ، انْتَ الْعاصِمُ الْمانِعُ الدَّافِعُ الْواقى مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ، اسْئَلُكَ اللَّهُمَّ الرَّفاهِيَةَ فى مَعيشَتى ما ابْقَيْتَنى، مَعيشَةً اقْوى بِها عَلى طاعَتِكَ، وَابْلُغُ بِها رِضْوانَكَ، وَاصيرُ بِهاالى دارِالْحَيَوانِ غَداً، وَلاتَرْزُقْنى رِزْقاً يُطْغينى، وَلا تَبْتَلِنى بِفَقْرٍ اشْقى بِهِ مُضَيَّقاً عَلَىَّ، اعْطِنى حَظّاً وافِراً فى آخِرَتى، وَمَعاشاً واسِعاً هَنيئاً مَريئاً فى دُنْياىَ، وَلاتَجْعَلِ الدُّنْيا عَلَىَّ سِجْناً، وَلاتَجْعَلْ فِراقَها عَلَىَّ حُزْناً، اجِرْنى مِنْ فِتْنَتِها، وَاجْعَلْ عَمَلى فيها مَقْبُولًا، وَسَعْيى فيها مَشْكُوراً، اللَّهُمَّ وَمَنْ ارادَنى بِسُوءٍ فَارِدْهُ بِمِثْلِهِ، وَمَنْ كادَنى فيها فَكِدْهُ، وَاصْرِفْ عَنّى هَمَّ مَنْ ادْخَلَ عَلَىَّ هَمَّهُ، وَامْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بى، فَانَّكَ خَيْرُ الْماكِرينَ، وَافْقَأْ عَنّى عُيُونَ الْكَفَرَةِ الظَّلَمَةِ، وَالطُّغاةِ وَالْحَسَدَةِ، اللَّهُمَّ وَانْزِلْ عَلَىَّ مِنْكَ السَّكينَةَ، وَالْبِسْنى دِرْعَكَ الْحَصينَةَ، وَاحْفَظْنى بِسِتْرِكَ الْواقى، وَجَلِّلْنى عافِيَتَكَ النَّافِعَةَ، وَصَدِّقْ قَوْلى وَفِعالى، وَبارِكْ لى فى وُلْدى وَاهْلى وَمالى، اللَّهُمَّ ما قَدَّمْتُ وَما اخَّرْتُ، وَما اغْفَلْتُ وَما تَعَمَّدْتُ وَما تَوانَيْتُ، وَما اعْلَنْتُ وَما اسْرَرْتُ، فَاغْفِرْهُ لى يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ [١].
- چ چ-
١٢. روى أحد أصحاب الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال:
«ادْعُ بِهذا الدُّعاءِ
:______________________________
(١). الكافي: ج ٢، ص ٥٨٧، ح ٢٦.