المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٦٥ - ١ أدعية لحاجات الدنيا والآخرة
اعْضائى، وَلاتُفارِقَنى حَتّى الْقاكَ، وَقُلْ بِرَحْمَتِكَ لِمَعْصِيَتِكَ انْ تَخْرُجَ مِنْ كُلِّ عُضْوٍ مِنْ اعْضائى، فَلا تَقْرَبَنى حَتّى الْقاكَ، وَارْزُقْنى مِنَ الدُّنْيا، وَزَهِّدْنى فيها، وَلا تَزْوِها عَنّى وَرَغْبَتى فيها يا رَحْمنُ [١].
- چ چ-
١٦. روى عليّ بن إبراهيم بسند معتبر عن عبدالرحمن بن سيابة قال: علّمني الصادق عليه السلام هذا الدعاء (دعاء ذو مضامين رفيعة):
الْحَمْدُ للَّهِ وَلِىِّ الْحَمْدِ وَاهْلِهِ، وَمُنْتَهاهُ وَمَحَلِّهِ، اخْلَصَ مَنْ وَحَّدَهُ، وَاهْتَدى مَنْ عَبَدَهُ، وَفازَ مَنْ اطاعَهُ، وَامِنَ الْمُعْتَصِمُ بِهِ، اللَّهُمَّ يا ذَا الْجُودِ وَالْمَجْدِ، وَالثَّنآءِ الْجَميلِ وَالْحَمْدِ، اسْئَلُكَ مَسْئَلَةَ مَنْ خَضَعَ لَكَ بِرَقَبَتِهِ، وَرَغِمَ لَكَ انْفَهُ، وَعَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ، وَذَلَّلَ لَكَ نَفْسَهُ، وَفاضَتْ مِنْ خَوْفِكَ دُمُوعُهُ، وَتَرَدَّدَتْ عَبْرَتُهُ، وَاعْتَرَفَ لَكَ بِذُنُوبِهِ، وَفَضَحَتْهُ عِنْدَكَ خَطيئَتُهُ، وَشانَتْهُ عِنْدَكَ جَريرَتُهُ، فَضَعُفَتْ عِنْدَ ذلِكَ قُوَّتُهُ، وَقَلَّتْ حيلَتُهُ، وَانْقَطَعَتْ عَنْهُ اسْبابُ خَدايِعِهِ، وَاضْمَحَلَّ عَنْهُ كُلُّ باطِلٍ، وَالْجَاتْهُ ذُ نُوبُهُ الى ذُلِّ مَقامِهِ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَخُضُوعِهِ لَدَيْكَ، وَابْتِهالِهِ الَيْكَ، اسْئَلُكَ اللَّهُمَّ سُؤالَ مَنْ هُوَ بِمَنْزِلَتِهِ، ارْغَبُ الَيْكَ كَرَغْبَتِهِ، وَاتَضَرَّعُ الَيْكَ كَتَضَرُّعِهِ، وَابْتَهِلُ الَيْكَ كَاشَدِّ ابْتِهالِهِ، اللَّهُمَّ فَارْحَمِ اسْتِكانَةَ مَنْطِقى، وَذُلَّ مَقامى وَمَجْلِسى، وَخُضُوعى الَيْكَ بِرَقَبَتى، اسْئَلُكَ اللَّهُمَّ الْهُدى مِنَ الضَّلالَةِ، وَالْبَصيرَةَ مِنَ الْعَمى، وَالرُّشْدَ مِنَ الْغَوايَةِ، وَاسْئَلُكَ اللَّهُمَّ اكْثَرَ الْحَمْدِ عِنْدَ الرَّخآءِ، وَاجْمَلَ الصَّبْرِ عِنْدَ الْمُصيبَةِ، وَافْضَلَ الشُّكْرِ عِنْدَ مَوْضِعِ الشُّكْرِ، وَالتَّسْليمَ عِنْدَ الشُّبُهاتِ، وَاسْئَلُكَ الْقُوَّةَ فى طاعَتِكَ، وَالضَّعْفَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَالْهَرَبَ الَيْكَ مِنْكَ، وَالتَقَرُّبَ الَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى، وَالتَّحَرِّىَ لِكُلِّ ما يُرْضيكَ عَنّى
[١]. الكافي: ج ٢، ص ٥٩٠، ح ٣٠.