المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤٩ - كيفية الزيارة وآدابها
ثمّ قال: فإن كانت لك حاجة فاستقبل القبلة وارفع يدك وسل حاجتك، فإنّها أحرى أن تنقضي إن شاء اللَّه [١].
٥. وجاء في رواية اخرى عن الإمام الصادق عليه السلام في ذلك الكتاب:
«إذا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعاءِ فَقِفْ عِنْدَ الْقَبْرِ وسَلْ حاجَتَكَ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ وَالثَّناءِ عَلَيهِ، فَقَدْ قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: «مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ». ثُمَّ صَلِّ ما بَدا لَكَ» [٢].
٦. قال إسحاق بن عمّار: دخلت على الإمام الصادق عليه السلام فقلت: علّمني تسليماً خفيفاً على النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله. قال عليه السلام: قل:
«أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذى انْتَجَبَكَ وَاصْطَفاكَ وَاخْتارَكَ، وَهَداكَ وَهَدى بِكَ، انْ يُصلِّيَّ عَلَيْكَ صَلاةً كَثيرةً طَيِّبَةً» [٣].
٧. سأل البزنطيّ الإمام الرضا عليه السلام: كيف السلام على النبيّ صلى الله عليه و آله؟ قال: قل:
«السَّلامُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللَّه، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيَكَ يا امينَ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ، وَجاهَدْتَ في سَبيلِ رَبِّكَ، وَعَبَدْتَهُ حَتَّى أَتاكَ الْيَقينُ، فَجَزاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى إِبْراهيمَ وَآلِ إبْراهيمَ، إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ» [٤].
٨. الإكثار من الصلاة في مسجد النبيّ صلى الله عليه و آله حيث قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«الصّلاة فيهِ بألفِ صَلاةٍ في سائرِ المَساجدِ وَالصّلاةُ فِي المَسجدِ الحَرام بِألفِ صَلاةٍ فِي مَسجدِي»
(مسجد النبيّ) (أي ثواب مليون صلاة) [٥].
[١]. كامل الزيارات: الباب ٣، ح ١.
[٢]. المصدر السابق: ح ٢.
[٣]. المصدر السابق: ح ٩.
[٤]. المصدر السابق: ح ١٠.
[٥]. المصدر السابق: الباب ٤، ح ٤.