المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦١٨ - الفصل الثاني الأعمال ما بين الطلوعين (ما بين طلوع الصبح و طلوع الشمس)
٢. روى المرحوم الشيخ الكليني عن الإمام الباقر عليه السلام فضلًا كثيراً لهذا الدعاء الذي يدعى به قبل طلوع الشمس:
اللَّهُ اكْبَرُ، اللَّهُ اكْبَرُ كَبيراً، وَسُبْحانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَاصيلًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ كَثيراً، لا شريكَ لَهُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ [١].
- چ چ-
٣. روى القطب الراوندي عن أميرالمؤمنين عليه السلام:
«إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قال: مَنْ أصْبَحَ ولا يَذْكُرُ أرْبَعَةً أخَافُ عَلَيهِ زَوالَ النِّعْمَةِ»
: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى عَرَّفنى نَفْسَهُ، وَلَمْ يَتْرُكْنى عَمْيانَ الْقَلْبِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى جَعَلَنى مِنْ امَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، الْحَمْدُلِلَّهِ الَّذى جَعَلَ رِزْقى فى يَدَيْهِ وَلَمْ يَجْعَلْ رِزْقى فى ايْدىالنَّاسِ، الْحَمْدُلِلَّهِ الَّذى سَتَرَ ذُ نُوبى وَعُيُوبى، وَلَمْ يَفْضَحْنى بَيْنَ النَّاسِ [٢]. ٤. روى المرحوم الصدوق بسند معتبر عن أميرالمؤمنين عليه السلام قال:
«مَنْ قَرأ كُلّاً مِنَ التّوحيدِ وإنّا أنْزَلْناهُ وآيةَالكُرْسيّ مِنْ قَبلِ أنْ تَطلُعَ الشَّمْسُ إحْدى عَشْرَةَ مَرّةً مُنعَ مالُهُ مِمّا يُخاف»
. وقال عليه السلام:
«مَنْ قَرأ قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ وإنّا أنْزَلْنَاهُ قَبلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ لَميُصِبْهُ فِي ذَلِكَ اليَومِ ذَنبٌ وإنْ جَهَدَ الشّيطانُ» [٣].
٥. الأفضل أن يقرأ في هذا الوقت بعضاً من آي القرآن مع التدبّر والتأمل وينعش روحه بآياته والدعاء بدعاء الصباح لأميرالمؤمنين عليه السلام الذي مضى سابقاً (ص ٦٤).
- چ چ-
[١]. الكافي: ج ٢، ص ٥٢٦، ح ١٤.
[٢]. دعوات الراوندي: ص ٨١، ح ٢٠٤؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٢٨٢، ح ٤٥ (باختلاف يسير).
[٣]. الخصال: ج ٢، ص ٦٢٢؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٢٤٩، ح ١١.