المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٠٦ - ذكر التسبيحات الأربعة
الَّذى لا يَمُوتُ، وَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِىالْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُتَكْبيراً [١].
- چ چ-
٢٣. وذكر الشيخ الطوسي في المصباح في تعقيبات الصلاة:
سُبْحانَ اللَّهِ كُلَّما سَبَّحَ اللَّهَ شَىْءٌ، وَكَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُسَبَّحَ، وَكَما هُوَ اهْلُهُ، وَكما يَنْبَغى لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ كُلَّما حَمِدَ اللَّهَ شَىْءٌ، وَكَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُحْمَدَ، وَكَما هُوَ اهْلُهُ، وَكَما يَنْبَغى لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ، وَلا الهَ الَّا اللَّهُ كُلَّما هَلَّلَ اللَّهَ شَىْءٌ، وَكَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُهَلَّلَ، وَكَما هُوَ اهْلُهُ، وَكَما يَنْبَغى لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ، وَاللَّهُ اكْبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللَّهَ شَىْءٌ، وَكَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُكَبَّرَ، وَكَما هُوَ اهْلُهُ، وَكَما يَنْبَغى لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلا الهَ الَّا اللَّهُ وَاللَّهُ اكْبَرُ عَلى كُلِّ نِعْمَةٍ انْعَمَ بِها عَلَىَّ، وَعَلى كُلِّ احَدٍ مِنْ خَلْقِهِ مِمَّنْ كانَ اوْ يَكُونُ الى يَوْمِ الْقِيمَةِ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاسْئَلُكَ مِنْ خَيْرِ ما ارْجُو، وَخَيْرِ ما لا ارْجُو، وَاعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما احْذَرُ، وَمِنْ شَرِّ ما لا احْذَرُ [٢].
- چ چ-
٢٤. قال عليّ عليه السلام:
«تَقْرَأُ بَعْدَ كُلَّ صَلاةٍ
: الهى هذِهِ صَلاتى صَلَّيْتُها لا لِحاجَةٍ مِنْكَ الَيْها، وَلا رَغْبَةٍ مِنْكَ فيها الَّا تَعْظيماً وَطاعَةً وَاجابَةً لَكَ الى ما امَرْتَنى بِهِ، الهى انْ كانَ فيها خَلَلٌ اوْ نَقْصٌ مِنْ رُكُوعِها اوْ سُجُودِها، فَلا تُؤاخِذْنى وَتَفَضَّلْ عَلَىَّ بِالْقَبُولِ وَالْغُفْرانِ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ» [٣].
- چ چ-
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٥٠؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٤٤، ح ٥٤.
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ٥٢؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٤٤ (باختلاف طفيف).
[٣]. مصباح الكفعمي: ص ٢٠؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٣٨، ح ٤٥.