المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣١٢ - كيفيّة زيارة الإمام الرضا عليه السلام
ثَلاثِ مَواطِنَ حَتّى أُخَلِّصَهُ مِنْ أهوالِها؛ إذا تَطايرَتْ الكُتُب يَميناً وَشِمالًا وَعندِ الصّراطِ وَعِندَ المِيزانِ» [١].
٥. وروي عن الإمام الجواد عليه السلام أنّه قال:
«حَتَمْتُ لِمَن زَارَ أبي عليه السلام بِطُوسٍ عارِفاً بِحَقِّهِ الجَنَّةَ عَلىَ اللَّهِ تَعالى» [٢].
وزبدة الكلام
، وردت روايات في فضل زيارته عليه السلام لم ترد في زيارة أيّ من المعصومين عليهم السلام وهذا لعدّة أسباب، منها: أنّ الشيعة الإماميّة هم الذين يزورون مرقده الطاهر ويتبرّكون به ويفخرون باتّباع منهجه، وبالطبع فإنّ شرط قبول الزيارة كما ورد في الرواية الأخيرة العِرفان بحقّه عليه السلام.
كيفيّة زيارة الإمام الرضا عليه السلام:
روت مصادرنا الدينية عدّة زيارات للرضا عليه السلام:
الزيارة الاولى:
الزيارة المشهورة في الكتب المعتبرة مثل كامل الزيارات وعيون أخبار الرضا ومصباح الزائر وأنّ هذه الزيارة مروية عن أحد الأئمّة حسب ما ورد في كامل الزيارات [٣].
وقد نقلت هذه الزيارة مع اختلاف بين المصادر المذكورة، وننقل هنا الزيارة في النسخ المتداولة: فاغتسل قبل أن تخرج من الدار وقل وأنت تغتسل:
اللهُمَّ طَهِّرْنى وَطَهِّرْ لى قَلْبى، وَاشْرَحْ لى صَدْرى، وَاجْرِ عَلى لِسانى مِدْحَتَكَ، وَالثَّنآءَ عَلَيْكَ، فَانَّهُ لا قُوَّةَ الَّا بِكَ، اللهُمَّ اجْعَلْهُ لى طَهُوراً وَ شِفآءً* وقل وأنت تخرج: بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الَى اللَّهِ، وَ الَى ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ، حَسْبِىَ اللَّهُ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، اللَّهُمَّ الَيْكَ تَوَجَّهْتُ، وَ الَيْكَ قَصَدْتُ، وَ ما عِنْدَكَ ارَدْتُ* فإذا خرجت فقف على باب دارك وقل: اللهُمَّ الَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهى، وَ عَلَيْكَ خَلَّفْتُ اهْلى وَ مالى وَ ما خَوَّلْتَنى، وَ بِكَ وَثِقْتُ، فَلا تُخَيِّبْنى، يا مَنْ لا يُخَيِّبُ مَنْ ارادَهُ، وَلا يُضَيِّعُ مَنْ
[١]. كامل الزيارات: الباب ١٠١، ح ٤؛ من لايحضره الفقيه: ج ٢، ص ٥٨٤، ح ٣١٨٩.
[٢]. بحار الأنوار: ج ٩٩، ص ٣٧، ح ٢٦؛ عيون أخبار الرضا: ج ٢، ص ٢٥٦، ح ٧.
[٣]. كامل الزيارات: الباب ١٠٢، ح ٢.