المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٨٨ - آداب وأوقات وكيفية زيارة قبور المؤمنين
فى زُمْرَةِ مَنْ قالَ لا الهَ الَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، عَلِىٌّ وَلِىُّ اللَّهِ.
أعْطاهُ اللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى ثَوابَ خَمْسِينَ سَنَة وكَفَّرَ عَنهُ وعن أبَوَيْهِ سَيِّئاتِ خَمْسِين سنة» [١].
٦. ينبغي زيارة قبور المؤمنين يوم الخميس [٢]، وأفضل وقت لزيارتهم حسب بعض الروايات قبل طلوع الشمس [٣] ويكره زيارة الأموات ليلًا كما روي في كتاب الدعوات للراوندي في حديث النبيّ صلى الله عليه و آله لأبيذرّ [٤].
٧. قال محمّد بن مسلم: قلت للصادق عليه السلام: الموتى نزورهم؟ قال:
«نَعَم»
. قلت: فيعلمون بنا إذا أتيناهم؟ قال عليه السلام:
«إي واللَّهِ لَيَعْلَمُونَ بِكُمْ ويَفْرَحُونَ بِكُمْ وَيَسْتأنِسُونَ إلَيْكُمْ»
. قال، قلت: فأيّ شيء نقول إذا أتيناهم؟ قال:
«قُلْ
: اللهُمَّ جافِ الْأَرْضَ عَنْ جُنُوبِهِمْ، وَصاعِدْ الَيْكَ ارْواحَهُمْ، وَلَقِّهِمْ مِنْكَ رِضْواناً، وَاسْكِنْ الَيْهِمْ مِنْ رَحْمَتِكَ ما تَصِلُ بِهِ وَحْدَتَهُمْ، وَتُونِسُ بِهِ وَحْشَتَهُمْ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ» [٥]. ٨. روى ابن قولويه عن صفوان الجمّال أنّ الإمام الصادق عليه السلام قال:
«كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَخْرُجُ في مَلأٍ مِنَ النّاسِ مِن أصْحَابِه كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ إلى البَقِيعِ فَيقولُ ثَلاثاً: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اهْلَ الدِّيارِ» وثلاثاً «رَحِمَكُمُ اللَّهُ» [٦].
٩. جاء في الروايات أنّ الزائر إذا قرأ بين قبور المؤمنين سورة
«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»
إحدى عشرة مرّة يثيبه اللَّه على عدد الأموات [٧].
١٠. إذا أراد تلاوة القرآن فليقرأ سورة يس فإنّها تخفّف عنهم، وله بعدد الموتى حسنات [٨].
تنبيه: وردت روايات عظيمة في القسم العاشر (الأحكام والآداب المتعلّقة بالأموات) في الخيرات للأموات، فمن أراد فليراجع.
- چ چ-
[١]. بحار الأنوار: ج ٩٩، ص ٣٠١، ح ٣١.
[٢]. مصباح الزائر: ص ٥١٢؛ بحارالأنوار: ج ٩٩، ص ٢٩٩، ح ٢٥.
[٣]. بحار الأنوار: ج ٩٩، ص ٢٩٧، ح ١١.
[٤]. دعوات الراوندي: ص ٢٧٧، ح ٨٠١.
[٥]. من لايحضره الفقيه: ج ١، ص ١٨٠، ح ٥٤٠.
[٦]. كامل الزيارات: الباب ١٠٥، ح ٦.
[٧]. جامع الأخبار: ص ١٦٨.
[٨]. بحار الأنوار: ج ٩٩، ص ٣٠١، ح ٣٣.