المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٥٢ - أعمال ليلة الجمعة
حَياةً وَلا مَوْتاً وَلا نُشُوراً، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ الْأَخْيارِ الْأَبْرارِ، وَسَلَّمَ تَسْليماً [١].
- چ چ-
٣. ويستحبّ الإكثار فيها من الصلاة على محمّد وآل محمّد، فقد روي بسند معتبر عن الإمام الصادق عليه السلام:
«إنَّ مَلائِكَةً تَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ ونَهارَها تَكْتُبُ ثَوابَ الصَّلاةِ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ حتّى غُروبِ الجُمُعَةِ. ثُمَّ قال صلى الله عليه و آله: مِنَ السنّةِ الصَّلاةُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ألفَ مَرَّة وفِي غَيْرِها مائَةَ مرَّة» [٢].
وقال صلى الله عليه و آله:
«أكْثِروا مِنَ الصَّلاةِ عَليَّ في اللَّيلةِ الغَرّاءِ واليَوْمِ الأزْهَرِ
(ليلة الجُمعة ونهارها) قيل:
ما الإكْثارُ؟
قال: مائة مرّة وإن زِيْدَت كانَ أفْضَل» [٣].
وتستحبّ الصلاة كما في الرواية كالآتي:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ، وَأَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ مِنَ الْأَوَّلينَ وَالْآخَرينَ» [٤].
- چ چ-
٤. الإكثار من تلاوة القرآن خاصة بعض السور مثل: الإسراء، الشعراء، النمل، القصص، السجدة، ص، الاحقاف، الواقعة، الجمعة، الكهف، يس، حم الدخان، البقرة وآل عمران حيث ورد فيها ثواب عظيم وكلّ منها يحيي الروح ويملأ القلب بالأمل.
٥. قال الإمام الصادق عليه السلام:
«يَقْرأ فِي صَلاةِ المَغْرِب لَيْلَة الجُمُعَةِ سُورَةَ الجُمُعَةِ والتَّوحِيد، وسورة الجُمُعَةِ و «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلى» في العِشاء» [٥]
. (وعلى رواية الجُمُعة والحشر [٦]، ورواية اخرى الجمُعة والمنافقون [٧] وأيّهما اختار حسنة). وفي رواية اخرى سئل عليه السلام ماذا اقرأ ليلة الجمعة؟
قال عليه السلام:
«إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وقُلْ هُو اللَّهُ أحَد» [٨].
٦. بسند صحيح عن الإمام الصادق عليه السلام:
«إنَّ مَنْ صَلّى أرْبَعَ رَكَعاتٍ نافِلَةَ المَغْرِب بَعْدَ الفَرِيضَةِ
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٢٥٧.
[٢]. الكافي: ج ٣، ص ٤١٦، ح ١٣.
[٣]. بحار الأنوار: ج ٨٦، ص ٣١٣، ح ٢٠.
[٤]. المصدر السابق: ص ٢٨٩.
[٥]. المصدر السابق: ص ٣١١، ح ١٦.
[٦]. المصدر السابق.
[٧]. المصدر السابق.
[٨]. المصدر السابق.