المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥٧ - فضيلة زيارتهم عليهم السلام
وَكَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْماءِ، وَاخْتارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْماءِ، يا مَنْ سَمّى نَفْسَهُ بِالْاسْمِ الَّذي تُقْضى بِهِ حاجَةُ مَنْ يَدْعُوهُ، أَسْئَلُكَ بِحَقِّ ذلِكَ الْاسْمِ، فَلا شَفيعَ أَقْوى لي مِنْهُ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَتَقْضِيَ لي حَوائِجى، وَتَسْمَعَ بِمُحَمَّدٍ وَعَلىٍّ وَفاطِمَةَ، وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، وَعَلىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلىٍّ، وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، وَعَلِىِّ بْنِ مُوسى وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ، وَعَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ، وَالْحُجَّةِ الْمُنْتَظِرِ لِإِذْنِكَ، صَلَواتُكَ وَسَلامُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ عَلَيْهِمْ صَوْتي، لِيَشْفَعُوا لي إِلَيْكَ، وَتُشَفِّعَهُمْ فِيَّ، وَلا تَرُدَّني خائِباً، بِحَقِّ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ. ثمّ سلّ حاجتك، تقضى إن شاء اللَّه [١].
زيارة ائمة البقيع: الإمام الحسن، السجاد، الباقر، عليهم السلام
فضيلة زيارتهم عليهم السلام:
١. روى الشيخ الصدوق عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال:
«إذا حَجَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَخْتِمْ حَجَّهُ بِزيارَتِنا لأنَّ ذلكَ مِنْ تَمامِ الْحَجِّ» [٢].
٢. قال العلّامة المجلسي: روي في حديث معتبر عن ابن عباس أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:
«مَنْ زارَ الْحَسَنَ عليه السلام فِي بَقِيعِهِ ثَبَتَتْ قَدَمُهُ عَلَى الصِّراطِ يَومَ تَزِلُّ فيهِ الأقدامَ» [٣].
٣. روى الشيخ المفيد في المقنعة عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال:
«مَن زَارَنِي غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَم يَمُتْ فَقيراً» [٤].
٤. روى ابن قولويه في كامل الزيارات ضمن حديث طويل عن هشام بن سالم عن الإمام
[١]. إقبال الأعمال: ص ٦٢٤- ٦٢٦؛ بحار الأنوار: ج ٩٧، ص ٩٩، ح ٢٠ (باختلاف يسير).
[٢]. بحار الأنوار: ج ٩٧، ص ١٣٩، ح ١ نقلًا عن علل الشرائع: ج ٢، ص ٤٥٩، ح ١؛ عيون أخبار الرضا: ج ٢، ص ٢٦٢، ح ٢٨.
[٣]. بحار الأنوار: ج ٩٧، ص ١٤١، ح ١٤ نقلًا عن أمالي الصدوق: ص ١١٥.
[٤]. المقنعة: ص ٤٧٤.