المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٨٠ - دعاء يوم عرفة
اللَّهُمَّ اجْعَلْنى اخْشاكَ كَانّى اراكَ، وَاسْعِدْنى بِتَقْويكَ، وَلا تُشْقِنى بِمَعْصِيَتِكَ، وَخِرْلى فى قَضآئِكَ، وَبارِكْ لى فى قَدَرِكَ، حَتّى لا أُحِبَّ تَعْجيلَ ما اخَّرْتَ، وَلا تَاْخيرَ ما عَجَّلْتَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ غِناىَ فى نَفْسى، وَالْيَقينَ فى قَلْبى، وَالْإِخْلاصَ فى عَمَلى، وَالنُّورَ فى بَصَرى، وَالْبَصيرَةَ فى دينى، وَمَتِّعْنى بِجَوارِحى، وَاجْعَلْ سَمْعى وَبَصَرى الْوارِثَيْنِ مِنّى، وَانْصُرْنى عَلى مَنْ ظَلَمَنى، وَارِنى فيهِ ثارى وَمَآرِبى، وَاقِرَّ بِذلِكَ عَيْنى، اللَّهُمَّ اكْشِفْ كُرْبَتى، وَاسْتُرْ عَوْرَتى، وَاغْفِرْ لى خَطيئَتى، وَاخْسَأْ شَيْطانى، وَفُكَّ رِهانى، وَاجْعَلْ لى يا الهى الدَّرَجَةَ الْعُلْيا فِى الْأخِرَةِ وَالْأُولى، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَنى، فَجَعَلْتَنى سَميعاً بَصيراً، وَلَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَنى، فَجَعَلْتَنى خَلْقاً سَوِيّاً رَحْمَةً بى، وَقَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقى غَنِيّاً، رَبِّ بِما بَرَأْتَنْى فَعَدَّلْتَ فِطْرَتى، رَبِّ بِما انْشَأْتَنى فَاحْسَنْتَ صُورَتى، رَبِّ بِما احْسَنْتَ الَىَّ وَفى نَفْسى عافَيْتَنى، رَبِّ بِما كَلَاْتَنى وَوَفَّقْتَنى، رَبِّ بِما انْعَمْتَ عَلَىَّ فَهَدَيْتَنى، رَبِّ بِما اوْلَيْتَنى وَمِنْ كُلِّ خَيْرٍ اعْطَيْتَنى، رَبِّ بِما اطْعَمْتَنى وَسَقَيْتَنى، رَبِّ بِما اغْنَيْتَنى وَاقْنَيْتَنى، رَبِّ بِما اعَنْتَنى وَاعْزَزْتَنى، رَبِّ بِما الْبَسْتَنى مِنْ سِتْرِكَ الصَّافى، وَيَسَّرْتَ لى مِنْ صُنْعِكَ الْكافى، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاعِنّى عَلى بَوآئِقِ الدُّهُورِ، وَصُرُوفِ اللَّيالى وَالْأَيَّامِ، وَنَجِّنى مِنْ اهْوالِ الدُّنْيا وَكُرُباتِ الْأخِرَةِ، وَاكْفِنى شَرَّ ما يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِى الْأَرْضِ، اللَّهُمَّ ما اخافُ فَاكْفِنى، وَما احْذَرُ فَقِنى، وَفى نَفْسى وَدينى فَاحْرُسْنى، وَفى سَفَرى فَاحْفَظْنى، وَفى اهْلى وَمالى فَاخْلُفْنى، وَفيما رَزَقْتَنى فَبارِكْ لى، وَفى نَفْسى فَذَلِّلْنى، وَفى اعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنى، وَمِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فَسَلِّمْنى، وَبِذُنُوبى فَلا تَفْضَحْنى، وَبِسَريرَتى فَلا تُخْزِنى، وَبِعَمَلى فَلا تَبْتَلِنى، وَنِعَمَكَ فَلا تَسْلُبْنى، وَالى غَيْرِكَ فَلا تَكِلْنى، الهى الى مَنْ تَكِلُنى، الى قَريبٍ فَيَقْطَعُنى، امْ الى بَعيدٍ