المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤٧ - فضيلة زيارته صلى الله عليه و آله من قرب
الفصل الاول: في الزيارة النبي صلى الله عليه و آله
والزهراء عليها السلام و ائمة بقيع عليهم السلام و سائر المشاهد والمساجد في المدينة المنورة
زيارة النبي صلى الله عليه و آله من قرب
فضيلة زيارته صلى الله عليه و آله من قرب:
يستحبّ استحباباً أكيداً للمسلمين كافّة ولا سيّما للحجّاج أن يتشرّفوا بزيارة قبر النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله في المدينة المنوّرة، وقد وردت عدّة روايات في فضل زيارته منها:
١. قال الإمام الصادق عليه السلام:
«قَالَ الحُسينُ عليه السلام لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مَا جَزاءُ مَنْ زَارَكَ؟ فَقال: يا بُنيّ مَنْ زَارَني حَيّاً أو ميِّتاً أو زَارَ أباكَ أو زَارَ أخاكَ أو زَارَكَ كَانَ حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أَزُورَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ، حَتّى أُخَلِّصَهُ مِنْ ذُنُوبِهِ» [١].
٢. كما جاء في عدّة روايات أنّ من زاره صلى الله عليه و آله مخلصاً كان شفيعه يوم القيامة ودخل الجنّة إنشاءاللَّه [٢].
٣. زيارة النبيّ صلى الله عليه و آله تعدل حجّة مقبولة معه صلى الله عليه و آله [٣].
٤. قال صلى الله عليه و آله:
«مَنْ زَارَني فِي حَياتِي أو بَعدَ مَوتِي كانَ فِي جِوارِي يَوْمَ الْقِيامَةِ» [٤].
٥. قال صلى الله عليه و آله:
«ما بَيْنَ بَيْتي وَمِنْبَري، رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ ...» [٥].
٦. روى المرحوم الصدوق عن أميرالمؤمنين عليه السلام أنّه قال:
«أتِمّوا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حَجَّكُم، (أي بزيارته) إذا خَرَجْتُم إلى بَيتِ اللَّهِ فَإنّ تَرْكَهُ جَفاءٌ» [٦].
[١]. كامل الزيارات: الباب ١، ح ٢.
[٢]. المصدر السابق: ح ١- ٤، ٧، ٨، ١٠، ١٢- ١٦، الباب ٢.
[٣]. المصدر السابق: ح ١٩.
[٤]. المصدر السابق: ح ١١.
[٥]. الكافي: ج ٤، ص ٥٥٤، ح ٣؛ بحارالانوار: ج ٩٧، ص ١٤٦، ح ١.
[٦]. الخصال: ج ٢، ص ٦١٦.