المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٨ - سورة الفلق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ١ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً ٢ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ٣
سورة الاخلاص
ذكرت المصادر الإسلاميّة العديد من الروايات في فضل تلاوة هذه السورة، تكشف عن عظم أهميّتها، منها ما جاء عن النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله أنّه قال:
«مَنْ قَرأها فكأنّما قَرأ ثُلثَ القرآنِ، واعْطِيَ مِنَ الأجرِ عَشْرَ حَسناتٍ بِعَدَدِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليومِ الآخِرِ» [١].
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ١ اللَّهُ الصَّمَدُ ٢ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ٣ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ٤
سورة الفلق
قال النبيّ صلى الله عليه و آله:
«مَن قَرَأ (قُل أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلقِ) وَ (قُلْ أعوذُ بِربّ الناسِ) فكأنّما قَرأ جَميعَ الكُتبِ الّتي أنزَلَها اللَّهُ عَلَى الأنبياءِ» [٢].
وقال الإمام الباقر عليه السلام:
«مَن أوْتَرَ بالمُعَوِّذَتينِ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ، قيل له: يا عَبدَاللَّهِ! أبْشِرْ فَقَدْ قَبِلَ اللَّهُ وِتْرَكَ» [٣].
[١]. مجمع البيان: ج ١٠، ص ٤٧٩، بداية سورة الإخلاص.
[٢]. المصدر السابق: ص ٤٩١، بداية سورة الفلق؛ نور الثقلين: ج ٥، ص ٧١٦، ح ٣.
[٣]. مجمع البيان: ج ١٠، ص ٤٩١ بداية سورة الفلق؛ نور الثقلين: ج ٥، ص ٧١٦، ح ١.