المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٩٩ - الأعمال المشتركة لأيّام شهر رمضان المبارك
بِالْجَنَّةِ، وَهذا شَهْرٌ فيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، الَّتى هِىَ خَيْرٌ مِنْ الْفِ شَهْرٍ، اللهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاعِنّى عَلى صِيامِهِ وَقِيامِهِ، وَسَلِّمْهُ لى، وَسَلِّمْنى فيهِ، وَاعِنّى عَلَيْهِ بِافْضَلِ عَوْنِكَ، وَوَفِّقْنى فيهِ لِطاعَتِكَ، وَطاعَةِ رَسُولِكَ وَاوْلِيآئِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ، وَفَرِّغْنى فيهِ لِعِبادَتِكَ وَدُعآئِكَ، وَتِلاوَةِ كِتابِكَ، وَعَظِّمْ لى فيهِ الْبَرَكَةَ، وَاحْسِنْ لى فيهِ الْعافِيَةَ، وَاصِحَّ فيهِ بَدَنى، وَاوْسِعْ لى فيهِ رِزْقى، وَاكْفِنى فيهِ ما اهَمَّنى، وَاسْتَجِبْ فيهِ دُعآئى، وَبَلِّغْنى فيهِ رَجآئى، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاذْهِبْ عَنّى فيهِ النُّعاسَ وَالْكَسَلَ، وَالسَّاْمَةَ وَالْفَتْرَةَ، وَالْقَسْوَةَ وَالْغَفْلَةَ وَالْغِرَّةَ، وَجَنِّبْنى فيهِ الْعِلَلَ وَالْأَسْقامَ، وَالْهُمُومَ وَالْأَحْزانَ، وَالْأَعْراضَ وَالْأَمْراضَ، وَالْخَطايا وَالذُّنُوبَ، وَاصْرِفْ عَنّى فيهِ السُّوءَ وَالْفَحشآءَ، وَالْجَهْدَ وَالْبَلاءَ، وَالتَّعَبَ وَالْعَنآءَ، انَّكَ سَميعُ الدُّعآءِ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاعِذْنى فيهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ، وَهَمْزِهِ وَلَمْزِهِ، وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ، وَوَسْوَسَتِهِ وَتَثْبيطِهِ، وَبَطْشِهِ وَكَيْدِهِ وَمَكْرِهِ، وَحَبآئِلِهِ وَخُدَعِهِ، وَامانِيِّهِ وَغُرُورِهِ، وَفِتْنَتِهِ وَشَرَكِهِ، وَاحْزابِهِ وَاتْباعِهِ، وَاشْياعِهِ وَاوْلِيآئِهِ، وَشُرَكآئِهِ وَجَميعِ مَكائِدِهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْزُقْنا قِيامَهُ وَصِيامَهُ، وَبُلُوغَ الْأَمَلِ فيهِ وَفى قِيامِهِ، وَاسْتِكْمالَ ما يُرْضيكَ عَنّى صَبْراً وَاحْتِساباً، وَايماناً وَيَقيناً، ثُمَّ تَقَبَّلْ ذلِكَ مِنّى بِالْأَضْعافِ الْكَثيرَةِ، وَالْأَجْرِ الْعَظيمِ، يا رَبَّ الْعالَمينَ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْزُقْنِى الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، وَالْإِجْتِهادَ وَالْقُوَّةَ وَالنَّشاطَ، وَالْإِنابَةَ وَ التَّوْبَةَ، وَ الْقُرْبَةَ وَ الْخَيْرَ الْمَقْبُولَ، وَ الرَّهْبَةَ وَ الرَّغْبَةَ، وَ التَّضَرُّعَ وَ الْخُشُوعَ، وَ الرِّقَّةَ وَ النِّيَّةَ الصَّادِقَهَ، وَ صِدْقَ اللِّسانِ، وَ الْوَجَلَ مِنْكَ، وَ الرَّجآءَ لَكَ، وَ التَّوَكُّلَ عَلَيْكَ، وَ الثِّقَةَ بِكَ، وَ الْوَرَعَ عَنْ مَحارِمِكَ، مَعَ صالِحِالْقَوْلِ، وَ مَقْبُولِ السَّعْىِ، وَ مَرْفُوعِ الْعَمَلِ، وَ مُسْتَجابِ الدَّعْوَةِ، وَلا تَحُلْ بَيْنى وَبَيْنَ