المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١١١ - دعاء الجوشن الصغير
الْعَيْشِ، وَضَنْكٍ مِنَ الْحَيوةِ، يَنْظُرُ الى نَفْسِهِ حَسْرَةً، لايَسْتَطيعُ لَها ضَرّاً وَلا نَفْعاً، وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَلا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لايُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنى لَكَ مِنَ الْعابِدينَ، ولِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، وَارْحَمْنى بِرَحْمَتِكَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ، سَيِّدِى وَمَوْلاىَ، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى وَاصْبَحَ قَدِ اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ القَضآءُ، وَاحْدَقَ بِهِ الْبَلاءُ، وَفارَقَ اوِدَّآئَهُ وَاحِبَّآئَهُ وَاخِلّائَهُ، وَامْسى اسيراً حَقيراً ذَليلًا في ايْدِى الْكُفَّارِ وَالْأعْدآءِ، يَتَداوَلُونَهُ يَميناً وَشِمالًا، قَدْ حُصِرَ فِى الْمَطاميرِ، وَثُقِّلَ بِالْحَديدِ، لا يَرى شَيْئاً مِنْ ضِيآءِ الدُّنْيا وَلا مِنْ رَوْحِها، يَنْظُرُ الَى نَفْسِهِ حَسْرَةً، لا يَسْتَطيعُ لَها ضَرّاً وَلا نَفْعاً، وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَلا الهَ إلَّاانْتَ، سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنى لَكَ مِنَ الْعابِدينَ، وَلِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، وَارْحَمْنى بِرَحْمَتِكَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ، مَوْلاىَ وَسَيِّدِى، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى وَاصْبَحَ قَدِ اشتاقَ الَى الدُّنْيا للِرَّغْبَةِ فيها، الى انْ خاطَرَ بِنَفْسِهِ وَمالِهِ حِرْصاً مِنْهُ عَلَيْها، قَدْ رَكِبَ الْفُلْكَ وَكُسِرَتْ بِهِ، وَهُوَ في آفاقِ الْبِحارِ وَظُلَمِها، يَنْظُرُ الى نَفْسِهِ حَسْرَةً، لا يَقْدِرُ لَها على ضَرٍّ وَلا نَفْعٍ، وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَلا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لايَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنى لَكَ مِنَ الْعابِدينَ، وَلِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، وَارْحَمْنى بِرَحْمَتِكَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ، مَولاىَ وَسَيِّدى، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى وَاصْبَحَ قَدِ اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ الْقَضآءُ، وَاحْدَقَ بِهِ الْبَلاءُ، والْكُفّارُ والْأَعْداءُ، وَاخَذَتْهُ الرِّماحُ وَالسُّيُوفُ وَالسِّهامُ، وَجُدِّلَ صَريعاً، وَقَدْ شَرِبَتِ الْأَرْضُ مِنْ دَمِهِ، واكَلَتِ السِّباعُ وَالطَّيْرُ مِنْ لَحْمِهِ، وَا نَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ