المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١١٠ - دعاء الجوشن الصغير
وَضَنْكٍ مِنَ الْحَيوةِ، وَذُلٍّ مِنَ المَقامِ، يَنْظُرُ الى نَفْسِهِ حَسْرَةً، لا يَقْدِرُ لَها عَلى ضَرٍّ وَلا نَفْعٍ، وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَلا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدرٍ لا يُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، واجْعَلْنى لأَنْعُمِكَ مِنَالشّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، وَارْحَمْنى بِرَحْمَتِكَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينِ] [١] الهى وَسَيِّدى، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى وَاصْبَحَ عَليلًا مَريضاً، سَقيماً مُدْنِفاً، عَلى فُرُشِ العِلَّةِ وَفى لِباسِها، يَتَقَلَّبُ يَميناً وشِمالًا، لايَعْرِفُ شَيْئاً مِنْ لَذَّةِ الطَّعامِ، وَلا مِنْ لَذَّةِ الشَّرابِ، يَنْظُرُ الى نَفْسِهِ حَسْرَةً، لا يَسْتَطيعُ لَها ضَرّاً وَلا نَفْعاً، وَانَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَلا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدرٍ لا يُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاْجعَلْنى لَكَ مِنَ الْعابِدينَ، وَلِنعَمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، وَارْحَمْنى بِرحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ، مَوْلاىَ وَسَيِّدى، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى وَاصْبَحَ، وَقَدْ دَنا يَوْمُهُ مِنْ حَتْفِهِ، واحْدَقَ بِهِ مَلَكُ الْمَوْتِ في اعْوانِهِ، يُعالِجُ سَكَراتِ الْمَوْتِ وَحِياضَهُ، تَدُورُ عَيْناهُ يَميناً وَ شِمالًا، يَنْظُرُ الى احِبَّآئِهِ وَاوِدَّآئِهِ واخِلّائِهِ، قَدْ مُنِعَ مِنَ الكَلامِ، وَحُجِبَ عَنِ الْخِطابِ، يَنْظُرُ الى نَفْسِهِ حَسْرَةً، فَلا يَسْتَطيعُ لَها ضَرّاً وَلا نَفْعاً، وَا نَا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرمِكَ، فَلا الهَ الَّا انْتَ، سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، واجْعَلْنى لِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، وَارْحَمْنى بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ، مَوْلاىَ وَسَيِّدى، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى وَاصْبَحَ في مَضائِقِ الْحُبُوسِ وَالسُّجُونِ، وَكُرَبِها وَذُلِّها وَحَديدِها، يَتَداوَلُهُاعْوانُها وَزَبانِيَتُها، فَلا يَدْرى اىُّ حالٍ يُفْعَلُ بِهِ، وَاىُّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ، فَهُوَ في ضُرٍّ مِنَ
[١]. وردت هذه العبارة في بحار الأنوار: ج ٩١، ص ٣٢٤.