المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٧ - دعاء الجوشن الصغير
طَمَسْتَها، وَناشِيَةِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَهَا، وَجُنَّةِ عافِيَةٍ الْبَسْتَها، وَغَوامِرِ كُرُباتٍ كَشَفْتَها، وامُورٍ جارِيَةٍ قَدَّرْتَها، لَمْ تُعْجِزْكَ اذْ طَلَبْتَها، وَلَمْ تَمْتَنِعْعَلَيْكَ اذْ ارَدْتَهَا، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاْجَعْلنى لِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، الهى، وكَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ، وَمِنْ كَسْرِ امْلاقٍ جَبَرْتَ، وَمِنْ مَسْكَنَةٍ فادِحَةٍ حَوَّلْتَ، وَمِنْ صَرْعَةٍ مُهْلِكَةٍ نَعَشْتَ، وَمِنْ مَشَقَّةٍ ارَحْتَ، لاتُسْئَلُ عَمَّا تَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ، وَلايَنْقُصُكَ يا سَيِّدى ما انْفَقْتَ، وَلَقَدْ سُئِلْتَ فَاعْطَيْتَ، وَلَمْ تُسْئَلْ فابْتَدَاْتَ، وَاسْتُميحَ بابُ فَضْلِكَ فَما اكْدَيْتَ، ابَيْتَ الَّا انْعاماً وَامْتِناناً، وَالَّا تَطَوُّلًا يا رَبِّ وَاحْساناً، وابَيْتُالَّا انْتِهاكاً لِحُرُماتِكَ، وَاجْتِرآءً عَلى مَعاصِيكَ، وَتَعَدِّياً لِحُدُودِكَ، وَغَفْلَةً عَنْ وَعيدِكَ، وَطاعَةً لِعَدُوّى وَعَدُوِّكَ، لَمْ يَمْنَعْكَ يا الهى وناصِرى اخْلالى بِالشُّكْرِ عَنْ اتْمامِ احْسانِكَ، وَلَا حَجَزَنى ذلِكَ عَنِ ارْتِكابِ مَساخِطِكَ، اللهُمَّ وَهذا مَقامُ عَبْدٍ ذَليلٍ اعْتَرَفَ لَكَ بِالتَّوْحيدِ، وَاقَرَّ عَلى نَفْسِهِ بِالتَّقْصيرِ في ادآءِ حَقِّكَ، وَشَهِدَ لَكَ بِسُبُوغِ نِعْمَتِكَ عَلَيْهِ، وَجَميلِ عادَتِكَ عِنْدَهُ، واحْسانِكَ الَيْهِ، فَهَبْ لى يا الهى وَسَيِّدِى مِنْ فَضْلِكَ ما اريدُهُ سَبَباً الى رَحْمَتِكَ، واتَّخِذُهُ سُلَّماً اعْرُجُ فيهِ الى مَرْضاتِكَ، وَ امَنُ بِهِ مِنْ سَخَطِكَ، بِعِزَّتِكَ وَطَوْلِكَ، وَبِحَقِّ نَبِيِّكَ مَحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَالْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُالسَّلامُ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لايُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنى لِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، الهى، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى وَاصْبَحَ في كَرْبِ الْمَوْتِ، وَحَشْرَجَةِ الصَّدْرِ، وَالنَّظَرِ الى ما تَقْشَعِرُّ مِنْهُ الْجُلُودُ، وَتَفْزَعُ لَهُ الْقُلُوبُ، وانَا في عافِيَةٍ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لايَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنى لِنَعمآئِكَ مِنَ