المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٨ - دعاء الجوشن الصغير
الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، الهى، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى وَاصْبَحَ سَقِيماً مُوجِعاً مُدْنَفاً، في انينٍ وَعَويلٍ، يَتَقَلَّبُ في غَمِّهِ لا يَجِدُ مَحيصاً، وَلا يُسيغُ طَعاماً وَلا شَراباً، وَا نَا في صِحَّةٍ مِنَ الْبَدَنِ، وَسَلامَةٍ فِى النَّفْسِ مِنَ الْعَيْشِ، كُلُّ ذلِكَ مِنْكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لايُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، واجْعَلْنى لِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، الهى، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى وَاصْبَحَ خآئِفاً مَرْعُوباً، مُسَهَّداً مُشْفِقاً، وَحيداً وَجِلًا، هارِباً طَريداً، مُنْحَجِزاً في مَضيقٍ، اوْ مَخْبَاةٍ مِنَ الْمَخابِئِ، قَدْ ضاقَتْ عَلَيْهِ الْأرْضُ بِرُحْبِها، لايَجِدُ حيلَةً وَلا مَنْجى، وَلامَأْوى، وَانَا في امْنٍ وَطُمَاْنينَةٍ، وَعافِيَةٍ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدرٍلا يُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لايَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاْجعَلْنى لِنَعْمآئِكَ مِنَالشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، الهى، وَسَيِّدى، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍامْسى وَاصْبَحَ مَغْلُولًا مُكَبَّلًا فِى الْحَديدِ بِايْدِى الْعُداةِ لا يَرْحَمُونَهُ، فَقيداً مِنْ اهْلِهِ وَوَلَدِهِ، مُنْقَطِعاًعَنْ اخْوانِهِ وَبَلَدهِ، يَتَوَقَّعُ كُلَّ ساعَةٍ بِاىِّ قِتْلَةٍ يُقْتَلُ وَبِاىِّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ، وَانَا فى عافِيَةٍ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدرٍ لا يُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِعَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنى لِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، الهى وَسَيِّدى، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍامْسى وَاصْبَحَ يُقاسِى الْحَرْبَ، وَمُباشَرَةَ الْقِتالِ بِنَفْسِهِ، قَدْ غَشِيَتْهُ الْأعْدآءُ مِنْ كُلِّ جانِبٍ بِالسُّيُوفِ وَالرِّماحِ وَآلَةِ الْحَرْبِ، يَتَقَعْقَعُ فِى الْحَديدِقَدْ بَلَغَ مَجْهُودَهُ، لا يَعْرِفُ حيلَةً وَلا يَجِدُ مَهْرَباً، قَدْ ادْنِفَ بِالْجِراحاتِ، اوْ مُتَشَحِّطاً بِدَمِهِ تَحْتَ السَّنابِكِ وَالْأَرْجُلِ، يَتَمَنّى شَرْبَةً مِنْ مآءٍ، اوْ نَظْرَةً الى اهْلِهِ وَوَلَدِهِ، وَلا يَقْدِرُ عَلَيْها، قَدْ شَرَبَتِ الْأرْضُ مِنْ دَمِهِ، وَاكَلَتِ السِّباعُ وَالطَّيْرُ مِنْ لَحْمِهِ، وَانَا في عافِيَةٍ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لايُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لا