فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٦٥ - أساليب الدراسة في الحوزات العلمية محمّد علي رضائي
الضعفاء تنمية مواهبهم واستدراك ما فاتهم .
وينقسم هذا الاُسلوب من ناحية تطبيقية بالنسبة إلى الجلسة الثانية إلى أقسام :
أ ـاُسلوب الآخوند الخراساني (قدس سره) ، حيث يقوم بعض الطلاب الكفوئين بشرح الدرس للطلاّب الأقل كفاءة لرفع إشكالات الجلسة الاُولى وتوضيح المبهمات فيه بما يعين الطالب الضعيف على الإفادة من الدرس بشكل جيد (٤).
وكان السيد البروجردي (قدس سره) ممّن يؤكد على هذه الطريقة وعلى ضرورة تثبيتها في حوزة قم ، ولكن ذلك لم يطبق (٥).
ب ـاُسلوب المرحوم آية اللّه السيد محمّد باقر الدرجئي ، حيث كان يلقي الدرس صباحا في « مسجد نو » بأصفهان في الفقه والاُصول ، ثمّ يكرره في المساء لمن فاته الدرس أو لم يستوعبه جيدا .
ج ـاُسلوب جلسة السؤال والجواب عقيب الدرس ، حيث يعيّن الاُستاذ ساعة خاصة لطرح إشكالات وأسئلة الطلاب والإجابة عليها .
د ـاُسلوب الشيخ الاصفهاني ( الكمباني ) ، حيث يقوم الاُستاذ قبل أيّام بكتابة الدرس وتوزيعه بين الطلاب ليتهيأ للطالب مراجعة البحث والاستعداد للحضور فيه ومباحثة الاُستاذ . وفي الحقيقة فإنّ كراسة الدرس تكون بمنزلة الدرس . وأوّل من طبق هذا الاُسلوب هو المحقق الأصفهاني في حوزة النجف (٦)، ويمارسها اليوم بعض أساتذة البحث الخارج في حوزة قم .
هـ ـاستماع الدرس على الشريط قبل إلقاء الاُستاذ الدرس ، حيث يقوم الطالب باستماع الدرس على الشريط الذي تمّ تسجيله في الدورة السابقة لدرس الاُستاذ ليستعد في جلسة الدرس لطرح الأسئلة والإشكالات .
(٤)انظر : المصدر السابق ، ص ٨٩ ـ ٩٠.
(٥)المصدر السابق : العدد ٤٣ ـ ٤٤، ص ٢٤٨.
(٦)المصدر السابق : العدد ٣٠، ص ٣٦.