فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٧٥ - أساليب الدراسة في الحوزات العلمية محمّد علي رضائي
٣ ـوأمّا الاُسلوب الثالث والرابع والخامس والسادس فإنّ الإشكال فيه نفس ما في سابقه إضافة إلى إشكال عدم مراجعة المصادر وعدم وجود المباحثة وعدم كتابة الدرس وعدم اختيار الطالب للرأي في المسألة وعدم تنظيم البحث وغيرها .
٤ ـوأمّا الاُسلوب السابع فقد تقدم شرح خصائصه سابقا .
كلام لبعض العلماء :
يقول آية اللّه الشيخ الفاضل ( دامت بركاته ) من أساتذة البحث الخارج ومراجع الدين : « إنّ الشيء المهم لدى طالب العلم إضافة لحفظه مطالب الاُستاذ في الدرس هو مداقّة هذه المطالب وتمحيصها لبيان صحتها من سقمها ، ثمّ استنتاج ما يراه برأيه في نفس جلسة الدرس ، وكتابة هذه الاُمور بعد الدرس لكي تحفظ ولا تنسى » (٢١).
ويقول أحد أساتذة الخارج : « كان الإمام الخميني (قدس سره) يقول لطلاّبه في درسه الذي يلقيه في مسجد سلماسي : لو أنكم تحضرون هذا الدرس عشرين عام بهذا الشكل فإنّكم لن تصلوا إلى أي نتيجة ، إلاّ إذا طالعتم الدرس مسبق واخترتم أحد الآراء فيه » (٢٢).
طرق كتابة الدرس :
من ميزات نظام الحوزات العلمية منذ القدم كتابة درس الاُستاذ ( التقرير ) . وأوّل من قام بذلك هو السيد العاملي صاحب مفتاح الكرامة عندما قام بكتابة درس اُستاذه السيد بحر العلوم (٢٣)، ثمّ تابع جهوده السيد البروجردي وسعى لتثبيت ذلك كعادة لدى طلاّب العلوم الدينية (٢٤).
وكتابة ( التقرير ) يمكن أن تتم بعدّة أشكال :
١ ـأن يكتب البحث بشكل كامل ، وهو الاُسلوب الشائع ، حيث يحتفظ
(٢١)مجلة نور علم : العدد ٨ ، ص ٢٣، الدورة ٣ .
(٢٢)نقله آية اللّه الشيخ المؤمن ( دام عزّه ) للكاتب .
(٢٣)مجلة حوزة : العدد ٥١، ص ٩١.
(٢٤)المصدر السابق : العدد ٤٣ ـ ٤٤، ٢٤٨.