فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٣٠ - مسألتان فقهيتان الشيخ حسين بن عبد الصمد
والذي يتحتّم اليوم العمل به : هذا القول ؛ لأنّه أحوط الأقوال كلّها ، وأوفقها بالنقل الصحيح الكثير ، ولوجوب نفقتهم عليه .
ولا فرق في ذلك بين الخمس والنذر ؛ لما صرّح به الإمام (عليه السلام) في هذين الحديثين والحديثين السابقين اللذين دلاّ على وجوب إكمال مؤونة السادة [ من ] (١)عنده ، وقد عمل بهما أكثر العلماء ، فالعمل بهما في مادّة دون مادّة تحكّم بارد ، خصوصا وقد أيّدهما هذا الحديثان اللذان في هذه الخاتمة .
ومن نظر بعين الإنصاف وترك التعصّب والاعتساف [ وقف ] (٢)على قوّة ما ذكرناه وأحوطيّته ؛ من حيث موافقته للأحاديث الصحيحة الكثيرة وأنّه لا يضيع به مال الغيّب على الإمام .
وأمّا إيراد الشبهات تعصّبا وعنادا فطرقه متكثّرة ، وأيّ قول وأيّ دليل لا يتطرّق إليه الشبهة ؟ ! خصوصا في هذه المسألة الكثيرة الخلاف ، إلاّ أنّ العمل في يومنا هذا بما ذكرنا أرجح وأحوط [ لمن ] (٣)يخاف اللّه ، وعليه (٤)الاعتماد ، وهو صرف حقوقهم (عليهم السلام) إلى فقراء السادة ، وهو الكريم عن (٥)ذلك ، نسأل اللّه تعالى حسن الهداية والوقاية لنا ولسائر المؤمنين ، إنّه جواد كريم .
(١)الزيادة اقتضتها العبارة .
(٢)الزيادة اقتضتها العبارة .
(٣)الزيادة اقتضتها العبارة .
(٤)كذا ظاهرا ، والكلمة غير واضحة .
(٥)كذا في الأصل .