فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٩١ - النظام التعليمي بين الحوزة والجامعة السيد حسن فاطمي
١ ـعدم توفر الاُستاذ الموجّه الذي يمكن للطلاب الاستنارة بتوجيهاته لاختيار الطريق الصحيح والابتعاد عن مواطن الحيرة وضياع المواهب لديهم .
٢ ـإهمال بعض العلوم الدينية الأساسية كالعقائد والكلام .
٣ ـالعناية المركزة ببعض العلوم التمهيدية كاُصول الفقه .
٤ ـعدم تناسب بعض المواد الدراسية مع المرحلة الدراسية التي تدرس فيها ، كما نلاحظ ذلك في علم المنطق الذي يدرس ـ مع أنّه من العلوم الغامضة ـ في مرحلة المقدمات ودراسة الأدب العربي .
٥ ـالتكرار في دراسة بعض الدروس عدّة مرّات والاكتفاء بدراسة بعضه مرّة واحدة مع أهمية تكرارها . فمثلاً علم الاُصول يتمّ تدريسه كرارا مع أنّ الكثير من الآراء الواردة في كتاب المعالم ـ مثلاً ـ مناقش فيها في المراحل الدراسية العليا . وعليه فإنّ دراسة مثل هذه الآراء لا يعدو أن يكون دراسة لتأريخ العلم لا شيئا آخر . في حين نجد أنّ علم المنطق الذي ينبغي ترسيخ قواعده الكلية والضرورية في ذهن الطالب والذي يعدّ من الضروري تكرار دراسته لا يدرّس إلاّ مرّة واحدة وفي مرحلة لا تتناسب وهذا العلم الدقيق !
٦ ـعدم توفر أكثر الكتب الدراسية على الحالة المنهجية العلمية المطلوبة ؛ وذلك لعدم وضعها من قبل مؤلفيها لغرض الدراسة .
٧ ـعدم دراسة تأريخ العلوم الإسلامية ، مع أنّ هذه المسألة في غاية الأهمية في العصر الراهن . وهذا نقص آخر في نظامنا التعليمي .
٨ ـعدم دراسة سيرة المعصومين (عليهم السلام) وتأريخهم كمادة دراسية مقررة بشكل رسمي .
٩ ـوضع بعض المقررات الدراسية من دون الأخذ بنظر الاعتبار دراسة مقدماتها اللازمة ، وأبرز مثال لذلك علم الكلام ، حيث إنّه يتم تدريسه قبل