فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٩٢ - النظام التعليمي بين الحوزة والجامعة السيد حسن فاطمي
دراسة المنطق والقواعد الفلسفية . علما بأنّ دراسة واستيعاب المباحث المرتبطة بالمعرفة الإلهية والتوحيد أمر في غاية التعقيد ، وقد تكون خارجة عن دائرة الإمكان .
١٠ ـقصور المنهج الدراسي لدراسة القرآن الكريم وتفسيره ، فتفسير « جوامع الجامع » مثلاً وإن كان تفسيرا قيّما في ذاته ، ولكنه لا يلبي المطلوب .
المقترحات :
١ ـاختيار نخبة من ذوي الاختصاص والتجربة والذوق ليكونوا أساتذة في مجال التوجيه والإشراف .
٢ ـالاعتراف الرسمي ببعض العلوم المهملة كالكلام والتفسير .
٣ ـإعداد مقرر دراسي للمنطق في ثلاثة مقاطع هي : الابتدائية والمتوسطة والعليا .
٤ ـالإقلال من دراسة بعض الدروس وتكرارها واستبدال ذلك بدراسة تأريخ ذلك العلم .
٥ ـتوفّر المقرر الدراسي ـ إضافة لجامعيته ومستواه العلمي ـ على المنهجية في محتواه وشكله ، وهذا ما يمكن تحقيقه باختيار ثلّة من الأساتذة الكفوئين .
٦ ـينبغي وضع وتدوين مقررات دراسية تتكفل تأريخ كل علم بحسب سيره التأريخي الخاص وطبقات العلماء فيه ، وتدريس ذلك كدرس إلزامي .
٧ ـفيما يرتبط بعلم الكلام اقترح ـ ومن منطلق تجربتي ومعلوماتي في هذ المضمار ـ الاُمور التالية :
أ ـتوفر الطالب الذي يدرس الكلام على معلومات من علم المنطق بشكل يؤهله لذلك .