فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٠ - حوار مع آية اللّه الشيخ مكارم الشيرازي التحـريـر
في الدين ، ثمّ الرجوع إلى أوطانهم ليبلِّغوا ما تعلّموه من الدين إلى أهلهم .
والغاية القصوى من ذلك هو إصلاح المجتمع . فإذاً ، أمامنا ثلاث مراحل :
أوّلاً ـ عملية القبول والانتقاء بشكل صحيح .
ثانيـا ـ التفقه في الدين بشكل كامل وجامع .
ثالثـا ـ التخطيط لإرسال الكادر العلمي المؤهل إلى الأماكن التي تحتاج إلى وجودهم .
هذه خلاصة ما يمكن استفادته من القرآن الكريم في هذا الخصوص ، وإن كانت ثمّة تفصيلات اُخرى تتعلق بالنظام التعليمي وموادّه والمنهج فيه لا نريد الدخول فيها الآن .
ما هي برأيكم مسؤولية العلماء ورجال الدين تجاه الاُمّة ؟
الجواب: طرحت الآية المباركة قضية « الإنذار » وهو سابق على التعليم رتبة ، أي أنّ الانذار يهيئ المقابل للحركة . فالآية الكريمة لا تأمر بتعليمهم فقط ، بل بتعليمهم وإيجاد الداعي في نفوسهم للحركة ، فالتعليم مقدمة للتعلّم . وعليه فإنّ علاقة العلماء بالاُمّة ليست علاقة المعلِّم ، بل هي علاقة المربي والمرشد .
ما هي الأولويات التي ترون ضرورتها في النظام التعليمي في الحوزات العلمية ؟
الجواب: مثل الدين كالشجرة التي لها جذور وأغصان وثمر . وأساس الدين وجذوره هو العقيدة والمعارف الإلهية .
وهذا ما أكد عليه قائد الجمهورية الاسلامية في سفره إلى مدينة قم وخطابه في الحوزة العلمية .
الجواب: أجل ، هذه مسألة في غاية الأهمية . وقد كنت اُجيب الاُخوة الطلاّب