فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢١٠ - باز هم رؤيت هلال با چشم مسلّح رضا مختارى
ـ السنوات القمرية و شهورها لم تكن من مختصات الاسلام و مخترعاته، بل غالب الأقوام القديمة كانوا يتّخذون السنوات القمرية و شهورها في أُمورهم... و عرب الجاهلية بأجمعهم كانوا يتّخذون الشهور القمرية في مواقيتهم، و عند هذه الطوائف جميعاً كان مبدأ الشهر القمري رؤية الهلال... و ذلك لايكون إلاّ في وقت غروب الشمس في اليوم التاسع و العشرين أو الثلاثين، و بذلك يدخل الشهر اللاحق الذى مبدؤه أوّل دخول الليل، و بهذه المناسبة يجعلون ليلة كلّ يوم الليلة التي قبله لا الليلة التي بعده. (٦)
و مهمتر از همه اينها تصريح نابغه جهان اسلام، ابو ريحان بيرونى، بدين نكته در الآثار الباقية است:
... و كانوا في الجاهلية يستعملونها على نحوما يستعمله أهل الإسلام، و كان يدور حجّهم في الأزمنة الأربعة... و يبتدؤون بالشهر من رؤية الهلال، و كذلك شرع في الإسلام... . (٧)
(٣)
حال، اگر پذيرفتيم كه «ماه» ـ نزد عرف مخاطب شارع ـ يعنى محدوده رؤيتپذيرى هلال تا رؤيتپذيرى هلال بعدى و به عبارت ديگر ملاك شروع ماه نزد عرف، رؤيت پذيرى هلال هنگام غروب آفتاب يا اندكى قبل و بعد از آن است، كه هيچ و گرنه ـ چنانكه اثبات خواهد شد ـ مىگوييم ملاك شروع ماه به نظر شارع، رؤيت پذيرى هلال هنگام غروب آفتاب است. (٨)
يكى از بزرگان در اين زمينه سخنى دارند كه از چند جهت غريب و مخدوش است:
(٦) همان، ص٨١٥ ـ ٨١٦ .
(٧) همان، ص٢٨٩١ ـ ٢٨٩٤.
(٨) يعنى در هر افقى كه هلال هنگام غروب رؤيت پذيرباشد، ماه قمرى جديد در همان افق شروع مىشود. بر خلاف نظر مرحوم آية اللّه خويى(رحمه اللّه) و تابعينش كه رؤيت پذيرى در يك نقطه را براى ساير نقاطى كه در جزئى از شب با آن نقطه مشتركند، كافى مىدانند. رؤيت هلال، ج٢، ص١١٥٠ .