فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢١٩ - باز هم رؤيت هلال با چشم مسلّح رضا مختارى
بر طريقيت بيش از الغاى موضوعيتِ رؤيت، موجب چيزى نمىشود و سبب نفى مرتبه مفروض در «مرئي» نيست. يعنى پس از قِران هنگامى كه ماه در مدار خود به حدّى برسد كه با وجود ساير شرايط، رؤيت هلال امكانپذير باشد، اين مرتبه هلال ـ كه از آن به «رؤيت پذيرى» تعبير مىكنيم ـ موضوع واقعى حكم و نشانه شروع «ماه» است.
اين نكته در پاسخ آية اللّه خويى به علامه تهرانى(رحمهمااللّه) به خوبى تبيين شده كه نقل آن مناسب است:
حمل الرؤية على الطريقيّة المحضته لا يعنى أن يكون الميزان واقع خروج الهلال عن تحت الشعاع أو المحاق بل هناك مطلب ثالث عرفي و مطابق أيضاً مع ما هو المستفاد من أدلّة الباب، وهو أن يكون الشهر عبارة عن بلوغ الهلال في الأُفق مرتبة يمكن للعين المجرّدة رؤيته.
و هذا غير أخذ الرؤية أو العلم موضوعاً، بل الرؤية ليست إلاّ طريقاً إلى إحراز هذه المرتبة في تكوّن الهلال و ظهوره فى الأُفق.
و وجه عرفية هذا المطلب و مطابقته مع المرتكزات واضح؛ حيث قلنا: إنّ الشهر بحسب المرتكزات العرفية أمر واقعي على حدّ الأُمور الواقعية الأُخرى التكوينية، فلايناسب أن يكون للعلم و الجهل دخلٌ فيه... .
فيتعيّن أن يكون الميزان عندهم ما ذكرناه من ظهور الهلال و تكوّنه و بلوغه مرتبة قابلة للرؤية بالعين المجرّدة.
ووجه مطابقة هذا المطلب للروايات أنّ عنوان الرؤية الوارد فيها و إن كان على نحو الطريقية المحضة، إلاّ أنّ ذا الطريق هوالهلال البالغ مرتبة قابلةً للرؤية بالعين المجرّدة، لا مجرّد الخروج عن المحاق و لو لم يكن قابلاً للرؤية. والحمل على الطريقية لايقتضي أكثر من إلغاء موضوعية الرؤية، لا المرتبة المفروضة في المرئيّ كما هو واضح.
مضافاً إلى أنّ هذا هو مقتضى حمل الدليل على الميزان العرفي الارتكازيّ في كيفية تكوّن الشهر الهلالي، و قد عرفت أنّه يقتضي ذلك أيضاً. (٢٥)
(٢٥) رؤيت هلال، ج٢، ص٨٩٤ ـ ٨٩٥.