فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٤٣ - قتل از روى ترحّم محمد على انصارى
خاتمه
در پايان مناسب است به اين نكته اشاره كنم كه در اسلام سعى شده است اشخاص مبتلا به بيمارىهاى صعب العلاج و يا به طور كلى كسانى كه مريض مىشوند از نظر روحى و روانى تقويت شوند تا قدرت تحمّل آنها بيشتر شود و كمتر احساس درد و رنج كنند، از اين رو بايد قبل از تجربه راههاى ديگر به اين شيوه نيز توجه كرد.
اينك چند روايت را در اين راستا ذكر مىكنيم:
١. عن أبي عبداللّه(ع):
«صداع ليلة تحطّ كلّ خطيئةٍ إلاّ الكبائر» (٢٩)؛
يك شب سر درد، هر گناهى را بجز گناهان كبيره پاك مىكند.
٢ . وقال علي(ع) لبعض أصحابه في علّة اعتلّها:
«جعل اللّه ما كان من شكواك حطّاً لسيّئاتك، فانّ المرض لا أجر فيه، و لكنّه يحطّ السيئات و يحتُّها حتّ الأوراق و إنّما الأجرفي القول باللسان و العمل بالأيدي و الأقدام و انّ اللّه سبحانه يدخل بصدق النيّة و السريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنّة» (٣٠).
قال الرضي: «صدق(ع) انّ المرض لا أجر فيه؛ لانّه من قبيل ما يستحقّ عليه العوض؛ لأنّ العوض يستحقّ على ما كان فى مقابلة فعل اللّه تعالى بالعبد من الآلام و الأمراض، و ما يجري مجرى ذلك، والأجر و الثواب يستحقّان على ما كان فى مقابلة فعل العبد فبينهما فرق قد بيّنه(ع)، كما يقتضيه علمه الثاقب و رأيه الصائب». (٣١)
(٢٩) بحار الانوار، ج ٨١، ص١٨٤، كتاب الطهاره، باب فضل العافية و المرض، حديث ٣٥.
(٣٠) نهج البلاغه، چاپ صبحى الصالح، ص٤٧٦، حكمت٤٢.
(٣١) همان.