فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٠٩ - باز هم رؤيت هلال با چشم مسلّح رضا مختارى
مسلّماً مراد از «شهر» در قرآن كريم و روايات شريفه، سه معناى اوّل نيست، بلكه معناى چهارم است؛ زيرا عرف مخاطب شارع مقدس از كلمه «شهر» همين معنى را مىفهميده و آن را بر همين معنى حمل مىكرده است. توضيح اين كه معناى چهارم از مخترعات شرعى نيست بلكه عربِ زمان جاهليت هم، «ماه» را از رؤيت هلال تا رؤيت هلال بعدى مىدانستهاند. سخن برخى از بزرگان در اين باره چنين است:
... فمستعملوا الشهر القمري بعضهم و هم الترك أخذوا مبدأه من اجتماع حقيقي، فالشهر عندهم من اجتماع حقيقي بين النيّرين إلى اجتماع حقيقي بعده، فإن وقع الاجتماع قبل نصفالنهار فذلك اليوم هو أوّل الشهر، و إن كان بعده فاليوم الذي بعده... .
والمسلمون و أهل البادية من الأعراب أخذوه من ليلة رؤيةالهلال إلى ليلتها؛ لأنّ أقرب أوضاع القمر من الشمس إلى الإدراك هو الهلال، فالاوضاع الأُخرى من المقابلة والتربيع و غير ذلك لايدرك إلاّ بحسب التخمين؛ فإنّ القمر يبقى على النور التامّ قبلالمقابلة و بعدها زماناً كثيراً، و كذلك غيره من الاوضاع، و أمّا وضعه منها عند وصوله في تحت الشعاع و إن كان يشبه وضع الهلال في ذلك لكنّه في وضع الهلال يشبه الموجود بعد العدم و المولود الخارج من الظلم، فجعله مبدءاً أولى... . (٣)
لاريب في أنّ الناس قبل ظهور الاسلام كانوا قد بنوا أُمورهم على نظام
السنوات القمرية، وقد ادّعى أنّ غالب الأمم القديمة كانوا كذلك و الأعراب في الجاهليّة بأجمعهم كانوا يتّخذون الشهور القمرية في مواقيتهم. (٤)
ـ عنوان «الشهر» الذي أُنيط به الحكم بوجوب الصوم أمر عرفيّ و ليس من مستحدثات الشارع، و من الواضح أنّ الشهر عند العرف أمر واقعي، و ليس للرؤية دخل فيه إلاّ بنحوالطريقية المحضة. (٥)
(٣) رؤيت هلال، ج٤، ص٢٩١٠ ـ ٢٩١١.
(٤) همان، ج٢، ص١١٦٠.
(٥) همان، ص٨٩٤.