فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٩٤ - اعتبار ابزار جديد در رؤيت هلال محمّد جواد فاضل لنكرانى
الستر، مع أنّ النهي لو تعلّق به، لوجب حمله على المتعارف منه وهو الستر بالمعتاد وتبعه فى الذخيرة».
سپس صاحب جواهر(ره) اين كلام را ردّ كرده و مىفرمايد: «مضافاً إلى قوله(ص) إحرام الرجل في رأسه، و غيره من الإطلاقات واستثناء عصام القربة وغير ذلك» (٢٢).
در نتيجه روشن مىشود كه در اين مورد نيز اطلاق را مقدّم داشته و انصراف به مورد متعارف را نپذيرفتهاند.
٥. در بحث كسوف، ترديدى نيست كه يكى از اسباب متعارف و روشن آن، فاصله شدن ماه بين زمين و خورشيد است؛ و اين سبب وجوب نماز آيات مىشود. امّا اختلاف شده كه اگر برخى از كواكب نسبت به برخى ديگر كسوف داشته باشد، يا خورشيد و يا ماه به سبب فاصله شدن يكى از كواكب نسبت به برخى ديگر كسوف پيدا كنند ـ كه در مجموع به عنوان سبب غير متعارف از آن ياد مىشود ـ آيا در چنين مواردى نماز آيات واجب مىشود؟
صاحب جواهر(ره) در ابتدا فرمودهاند: ملاك در وجوب نماز آيات، تحقّق اصل كسوف است و هيچگونه سبب خاصّى از قبيل حيلوله ارض در آن دخالت ندارد. وى دليل آن را اطلاق نصوص و فتاوا دانسته و فرموده است:
«فالمدار فى الوجوب تحقّق المصداق المزبور(كسوف) من غير مدخليّة لسببه من حيلولة الأرض أو بعض الكواكب و غيرها، لإطلاق النصوص والفتاوى وعدم مدخليّة شيء من ذلك فى المفهوم لغة وعرفاً وشرعاً. نعم، قد يتوقّف فى غير المنساق منه عرفاً؛ كانكساف الشمس ببعض الكواكب الّذي لم يظهر إلاّ لبعض النّاس، لضعف الإنطماس فيه، فالأصول ح بحالها».
سپس فتواى صاحب كشف اللثام را كه موافق با ايشان است ذكر مىنمايد: «فما في كشف اللثام من أنّه لا إشكال في وجوب الصلاة لهما وإن كان لحيلولة
(٢٢) همان، ج ١٨، ص ٣٨٤.