فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٢٣ - باز هم رؤيت هلال با چشم مسلّح رضا مختارى
لو فرض كون الهلال غير قابل للرؤية بالعيون القويّة فالظاهر أنّه لاعبرة بالرؤية بمعونة الآلات المكبّرة و المقرّبة الخارجة عن المتعارف و بعبارة أوضح: لو لم يتحقّق أوّل درجة البعد المتوقّف عليه رؤية الهلال بالعيون القوّية و كانت الآلات المذكورة موجبة لرؤيتها مع عدم تحقّق ذلك المقدار من البعد، فالظاهر أنّه لاعبرة بمثل هذه الرؤية. (٢٩)
(٨)
اختلاف در اعتبار رؤيت با چشم مسلّح اختصاصى به مسلك مشهور فقها يعنى لزوم اشتراك و اتّحاد آفاق ندارد، بلكه بر مبناى مرحوم آية اللّه خويى وعدّهاى ديگر نيز ـ مبتنى بر عدم لزوم اتّحاد آفاق ـ سارى و جارى است و فرق مسأله اين است كه طبق مسلك مشهور، رؤيت پذيرى هلال با چشم عادى به هنگام غروب آفتاب در اُفقى از آفاق فقط اثبات كننده حلول ماه نو در همان افق است، و طبق مبناى غير مشهور، اثبات كننده حلول ماه در آن افق، و ساير آفاقى است كه در بخشى از شب با آن افق مشتركند.
دراين مسأله مىتوان گفت كه حق با مشهور است و مبناى مرحوم آية اللّه خويى و عدهاى ديگر، مخدوش و مبتلا به اشكالات و شبهات مختلفى است (٣٠)و چون دو شبهه و اشكال آن، تقريباً اشكال بر اعتبار چشم مسلّح نيز به شمار مىآيد، آن دو اشكال را در اينجا نقل مىكنم:
إنّ التمسّك بإطلاق الرؤية يلزم منه إغراء المكلّفين لمدّة أكثر من عشرة قرون؛ إذ إنّه من الدائم الغالب ثبوت هلال شهر رمضان في بلدما، و خفاؤه على البلدان و على النقاط الأُخرى المتقدّمة في الأُفق، إذ على قول غير المشهور يثبت بداية الشهر للنصف المظلم من الكرة الأرضية، كما إذا رُئي في المغرب العربي، فإنّه يثبت للصين و أفغانستان ؛ لأنّهما تشتركان مع المغرب العربي في ليل واحد، لكنّه خفي ذلك على أهل تلك البلاد طيلة هذه القرون.
و بعبارة أُخرى: في الأعصار السابقة حيث كانت وسائل النقل بدائية، و السفر
(٢٩) رؤيت هلال، ج٤، ص٢٥٤٤.
(٣٠) اين اشكالات و نقوض را در رؤيت هلال، ج٢ و ٤، به تفصيل نقل و درج كردهام.