فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٢٠ - باز هم رؤيت هلال با چشم مسلّح رضا مختارى
يكى از فقه پژوهان نيز در تبيين اين نكته و دفع اشكال از آن نوشته است:
... أنّ المرئي كونه بحيث يرى... موضوع الحكم، لا أنّ الرؤية أخذت جزء الموضوع على نحو الصفتية [كذا، ظ: الوصفية[ أو الطريقية، بل هي طريق محض عبّر به لبيان حصر الاعتماد على الطريق اليقيني الحسّي، ولبيان أنّ ما هو موضوع الحكم هو تكوّن الهلال بحيث يرى بالعين المجرّدة ـ أي المنزلة التي يسمّى فيها هلالاً ويستهلّ به الناظران ـ لا التكوّن الضعيف غير المرئيّ بالباصرة، أي المنزلة القمرية السابقة.
فالنكتة الثانية للتعبير بالرؤية عن الموضوع هو الكناية و الإرشاد إلى حدّ درجة و منزلة القمر، التي هي موضوع الحكم.
فالإشكال بالتهافت على ما في التنقيح و المستند من أنّ الرؤية و التبيّن أُخذا في كلامه من جهة أنّهما طريق محض، والتزم من جهة أخرى أنّ لهما موضوعية... غفلة عن هذه النكتة، و هي أنّ الموضوع بحيث يرى هو جزء الموضوع، أمّا نفس الرؤية فهي طريق محض. (٢٦)
(٧)
اكنون كه معلوم شد موضوع حكم، «قابلية الهلال للرؤية» يا «رؤيت پذيرى هلال» است، مىافزايم كه گاهى دورى ماه از لحظه اقتران به قدرى است كه فقط با چشم مسلّح قابل رؤيت است نه با چشم عادى، و هنگامى كه فاصلهاش از اين مقدار بيشتر و وارد حدّ ديگرى از مدار خود شد، با چشم عادى هم قابل رؤيت مىشود. بنابراين، رؤيت پذيرى با چشم مسلّح موضوعى است، و رؤيت پذيرى با چشم عادى موضوعى ديگر، كه با يكديگر متباين اند؛ چون خود كره ماه، موضوع حكم نيست تا گفته شود در هر دو حالت يك چيز است، بلكه ـ مثلاً ـ دورى ماه از لحظه اقتران به اندازه ده درجه كه فرضاً با چشم عادى قابل رؤيت است منزلى از منازل ماه، و دورى آن به اندازه شش درجه كه فرضاً فقط
(٢٦) همان، ص١٣٨٤.